إبراهيم حجازي يتقدم لرئيس «النواب» بوثيقة لمجلس الأمن تحسم مصرية «تيران وصنافير» - بوابة الشروق
الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 6:05 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

إبراهيم حجازي يتقدم لرئيس «النواب» بوثيقة لمجلس الأمن تحسم مصرية «تيران وصنافير»

النائب الدكتور إبراهيم عبد العزيز حجازي
النائب الدكتور إبراهيم عبد العزيز حجازي
كتب- علي كمال:
نشر في: الإثنين 9 يناير 2017 - 12:36 م | آخر تحديث: الإثنين 9 يناير 2017 - 12:36 م

تقدم النائب الدكتور إبراهيم عبد العزيز حجازي، ببيان عاجل إلى الدكتور علي عبد العال، رئيس البرلمان، يتضمن نسخة من الملفات الرسمية لمحضر اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 659 بتاريخ 15 فبراير 1954 الذي يثبت في البنود 60 و132 و133 مصرية جزر تيران وصنافير، مطالبًا رئيس البرلمان بإدراج هذه النسخة ضمن المستندات التي تقدم إلى اللجنة المختصة بمناقشة الاتفاقية بالمجلس لدراستها وتحليل محتواها.

وأضاف حجازي، أن أجندة اجتماع مجلس الأمن رقم 659 تتضمن شكوى إسرائيل ضد مصر من فرض مصر قيود على مرور السفن التي تتبادل التعامل التجاري مع إسرائيل من خلال قناة السويس، بالإضافة إلى تدخل مصر في إجراءات تفتيش السفن المتجه إلى ميناء «إيلات» الإسرائيلي من خليج العقبة، وكان الاجتماع بحضور ممثلي دول البرازيل والصين وكولومبيا والدنمارك وفرنسا ولبنان ونيوزيلاند وتركيا والاتحاد السوفيتي والمملكة المتحدة وأمريكا ومندوب مصر وإسرائيل.

وتابع: "أكدت الوثيقة في البند 60 أن السجلات الرسمية للحرب العالمية الثانية تثبت وجود القوات المصرية على الجزيرتين كجزء من النظام الدفاعي المصري خلال تلك الحرب، وقد تعاونت الوحدات المصرية مع القوات الجوية والوحدات البحرية بمهمة حماية النقل البحري في البحر الأحمر ضد هجمات الغواصات".

وأشار إلى أن السفير المصري محمد مراد غالب ممثل مصر في الاجتماع، فند الادعاء الإسرائيلي باحتلال مصر الجزيرتين فجأة، وأكدت الوثيقة في البند 132 أن احتلال مصر للجزيرتين لم يكن مفاجئ في عام 1950 كما زعم مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة، وأن الجزيرتين تقعان تحت السيادة المصرية منذ عام 1906، وأشار البند 132 من الوثيقة إلى أنه في عام 1906 تم ترسيم الحدود بين مصر والإمبراطورية العثمانية، ولأسباب "تقنية" شرعت مصر في احتلال الجزيرتين، وذكر البند أن هذا الاحتلال كان مثارًا لتبادل الآراء والرسائل بين الإمبراطورية العثمانية والحكومة المصرية الخديوية، وأصبح الأمر حقيقة واقعة ثابتة منذ ذلك الوقت بالسيادة على المصرية على الجزيرتين ولم يعترض ممثل دولة تركيا الحاضر الاجتماع.

كما أوضح أن البند 133 من نفس الوثيقة، أنه بعد قطع العلاقات بين الإمبراطورية العثمانية ومصر أصبحت مصر منفردة في الملكية وأن هناك دولة أخرى هي المملكة السعودية استطاعت فتح باب المناقشة بخصوص احتلال مصر الجزيرتين، لكن تم الاتفاق بين الدولتين على احتلال مصر للجزيرتين «Occupation» وليس نقل ملكية أرضي دولة إلى دولة أخرى «Annexation»، وبناءً عليه فإن الدولة المصرية اتفقت مع السعودية على احتلال الجزيرتين وأنهما يمثلان جزء لا يتجزأ من الأراضي المصرية، وقال السفير المصري: "أبرمت الاتفاقية بين مصر والسعودية وأكدت ما يطلق عليه احتلال مصر للجزيرتين وليس ضمهما (أي ليس الاستيلاء على أرضي دولة أخرى)، والأهم من ذلك الاعتراف بأن الجزيرتين تيران وصنافير تمثلان جزءًا لا يتجزأ من الأراضي المصرية.

واختتم حجازي: "وبناء عليه فقد حسمت وثيقة مجلس الأمن الخاصة باجتماع مجلس الأمن رقم 650 بتاريخ 15 فبراير 1954 تبعية الجزيرتين لمصر، وأكد سيطرة مصر على الجزيرتين منذ عام 1906".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك