عقب ساعات من تخلص طبيب شاب في قرية "جهينة"، التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، من حياته شنقًا داخل منزله، بعد زيارته لوالدته المحتجزة بالعناية المركزة، لفظت الأم أنفاسها الأخيرة.
فيما خيم حالة من الحزن على أهالي القرية؛ حزنا على وفاة الطبيب والدته.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، تلقت في وقت سابق، إخطاراً من مأمور مركز شرطة فاقوس، يفيد بالعثور على جثة طبيب مقيم بقرية جهينة، متوفى داخل منزله.
وتبين من خلال فحص الواقعة، أن المتوفى استخدَم "حبل غسيل" لإنهاء حياته حزنا على تدهور شديد في الحالة الصحية لوالدته التي كانت ترقد بين الحياة والموت في غرفة العناية المركزة.
وجرى التحفظ على جثته تحت تصرف النيابة العامة التي تولت التحقيقات، وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم.
وانتهت المأساة بلفظ والدة الطبيب أنفاسها الأخيرة داخل غرفة العناية المركزة بمستشفى في محافظة الشرقية.