بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم المصالح المشتركة.
وقال بيان رئاسي إن اللقاء تناول "تعزيز التنسيق الأمني لدعم الاستقرار ومواجهة التحديات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك".
من جانبه قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عبر منصة إكس: "سُعدت والوفد الحكومي المُرافق بزيارة سوريا العزيزة واللقاء بالرئيس أحمد الشرع. يهمني تأكيد أننا أحرزنا اليوم تقدماً كبيراً في معالجة قضايانا المشتركة لا سيما في مجالات الاقتصاد والطاقة والنقل والأمن، وذلك بروح طيّبة وحرص على التعاون بلا تحفّظ ولا تردّد من دولة إلى دولة، وإنني على ثقة أن نتائجها الملموسة ستظهر قريباً. بحثنا أيضاً في التحديات الكبيرة التي تواجه لبنان وسوريا في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة. وسنستمر في التشاور على الصعيد السياسي وتعزيز التعاون بين بلدينا وهو لا يقتصر على المجالات التي ذكرناها، ولهذه الغاية سوف ننشئ لجاناً مشتركة ونكثف التواصل على المستوى الوزاري".
وقالت مصادر سورية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن "عدداً من الوزراء السوريين عقدوا لقاءات ثنائية مع نظرائهم اللبنانيين في قصر تشرين بدمشق، حيث التقى وزير الداخلية السوري أنس خطاب بنائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري وذلك في مقر وزارة الداخلية.
وكان رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام وصل ظهر اليوم السبت إلى دمشق برفقة وفد وزاري في زيارة هي الثانية له خلال عام.
ويرى مراقبون أن زيارة سلام إلى دمشق لها أهمية بالغة نظراً للتطورات التي تشهدها المنطقة، وخاصة بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، وأن سوريا هي الممر الوحيد للبضائع والمنتجات اللبنانية إلى دول الخليج العربي، إضافة إلى مرور خط الغاز والكهرباء من لبنان عبر سوريا، إضافة إلى المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية وضرورة التنسيق بين البلدين وضبط الحدود وأمام حركة السلاح والمخدرات وملاحقة خلايا حزب الله في سوريا.