ستارمر يقول إنه لن يستقيل بعد خسائر حزب العمال في الانتخابات المحلية - بوابة الشروق
السبت 9 مايو 2026 3:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

ستارمر يقول إنه لن يستقيل بعد خسائر حزب العمال في الانتخابات المحلية

لندن - (د ب أ)
نشر في: السبت 9 مايو 2026 - 9:28 ص | آخر تحديث: السبت 9 مايو 2026 - 9:28 ص

أصر رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر على أنه سيستمر في منصبه كرئيس للوزراء على الرغم من تعرض حزب العمال الذي ينتمي إليه لخسائر كارثية في الانتخابات المحلية.

وأقر بأنها كانت ليلة "صعبة" لحزب العمال، لكنه قال إن "أياما مثل تلك لا تضعف إصراري لتحقيق التغيير الذي تعهدته به" حسب وكالة الأنباء البريطانية (بي.إيه.ميديا).

وأظهرت النتائج الجزئية للانتخابات المحلية في إنجلترا تكبد حزب العمال بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر لخسائر وتحقيق حزب الإصلاح بقيادة نايجل فاراج لمكاسب.

وينظر إلى الأصوات على نطاق واسع بوصفها استفتاء غير رسمي على ستارمر، الذي تم انتخابه قبل أقل من عامين.

ويمكن أن تؤدي هزيمة حزب العمال إلى اتخاذ خطوات من قبل نواب الحزب المتمردين للإطاحة بزعيم قادهم إلى السلطة في يوليو 2024. وحتى إذا نجا ستارمر حاليا، فإن الكثير من المحللين يشككون في أنه سيقود الحزب في الانتخابات الوطنية المقبلة، التي يجب أن تجرى في عام 2029.

ونفد صبر الناخبين بشأن تحقيق نمو اقتصادي وتغيير جذري بعد 14 عاما من حكومة المحافظين، وأصبح العديد من المشرعين العماليين يائسين من فشل الحكومة في تحقيق النتائج المرجوة.

وقال ستارمر إنه يتحمل مسئولية النتائج "الصعبة للغاية"، والتي شهدت خسارة حزبه لأكثر من نصف المقاعد التي كان يدافع عنها، لكنه لن يستقيل.

وقال "لقد أرسل الناخبون رسالة حول وتيرة التغيير، وكيف يريدون تحسين حياتهم. لقد تم انتخابي لمواجهة تلك التحديات، ولن أتخلى عن تلك التحديات وأغرق البلاد في الفوضى".

وفاز حزب "إصلاح المملكة المتحدة"، بقيادة السياسي القومي المخضرم نايجل فاراج، بمئات المقاعد في المجالس المحلية في مناطق الطبقة العاملة في شمال إنجلترا، مثل سندرلاند، التي كانت معقلا قويا لحزب العمال لعقود من الزمن، كما حقق مكاسب من المحافظين في مناطق مثل مقاطعة إسيكس شرق لندن، وفقا لوكالة أنباء أسوشيتد برس.

وكان أداء حزب "إصلاح المملكة المتحدة"، الذي ركز على رسالة مناهضة للمؤسسة والهجرة، جيدا بشكل خاص في المناطق التي دعمت خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في التصويت التاريخي على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في عام 2016.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك