كشف السيناريست معتز المفتي مفاجأة بشأن فيلمه الجديد "أوراق التاروت"، مؤكدا أن العمل لم يكتمل تصويره حتى الآن، لافتًا إلى أن هناك 26 مشهدا كاملا لم تصور بعد، بما يعادل نحو نصف ساعة من الأحداث الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على البناء الدرامي وطريقة السرد.
وجاء تصريح "المفتي" صادما، خاصة بعدما أعلن المنتج بلال صبري رسميا حصول الفيلم على تصريح الرقابة للعرض بتصنيف عمري +16، مؤكدا عدم وجود أي أزمات قانونية أو رقابية، مع الاستعداد لإطلاق حملة ترويجية واسعة يعقبها مؤتمر صحفي كبير بحضور أبطال وصناع العمل.
لكن "المفتي"، خرج عن صمته عبر منشور حاد اللهجة، عبر حسابه بموقع "فيسبوك"، كشف خلاله كواليس الأزمة، مؤكدا أن الفيلم تعرض لحملة شائعات وصفها بـ"النجسة"، بدأت منذ عام 2022 بعد تداول مزاعم مغلوطة بشأن أحد مشاهده، وهو ما تسبب – بحسب قوله – في تشويه صورة الفيلم قبل أن يراه الجمهور.
وأشار إلى أن القضية الحقيقية ليست الشائعات، بل ما وصفه بـ"الخلل المهني"، موضحا أن عرض الفيلم وهو ناقص يعد إهانة لصناعه وللمهنة نفسها، قائلا إنه كان بإمكانه التنصل من المسئولية باعتباره مؤلفا فقط، لكنه يرفض ذلك احتراما لتاريخه الفني وضميره المهني.
وشدد المفتي، على أنه لن يحضر أي مؤتمر صحفي للترويج للعمل، ولن يشارك فيما اعتبره "الضحك على الناس"، حتى لو تسبب موقفه هذا في الإضرار بمصالحه الشخصية أو بخسائر مادية له، مؤكدا أن الحفاظ على قيمة السينما المصرية وصدقها الفني أهم من أي مكاسب أخرى.
وكان المنتج بلال صبري، كشف في بيان صحفي، أن الفيلم حصل على موافقة الرقابة دون ملاحظات، مشيرا إلى أن المؤتمر الصحفي المرتقب سيكشف كواليس العمل كاملة، والرد على الجدل الذي أثير حوله خلال الفترة الماضية.
ويضم "أوراق التاروت" نخبة من الفنانين، أبرزهم "سمية الخشاب، رانيا يوسف، مي سليم، محمد عز، منذر رياحنة، عبد العزيز مخيون، محمد سليمان، علاء مرسي، وخالد محروس، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، من بينهم أحمد التهامي، محمد خميس، ويوسف منصور".
الفيلم من تأليف معتز المفتي، وإخراج إبرام نشأت، وتدور أحداثه في إطار نفسي تشويقي حول حادثة غامضة تقلب حياة ثلاث نساء رأسا على عقب، حيث تجسد رانيا يوسف شخصية "ماري" التي تواجه أزمة نفسية معقدة وسط حبكة تحمل العديد من المفاجآت.