أعلنت شركة تطوير مصر إطلاق النسخة السابعة من مسابقة تطوير مصر للإبداع بالشراكة مع جوائز رواد الأعمال فى مصر (EEA)، فى إطار تعاون جديد يعكس التزام الجانبين المستمر بدعم منظومة ريادة الأعمال وتعزيز الإبداع فى السوق المصرية. كما يسلّط هذا التعاون الضوء على رؤية تطوير مصر فى تمكين رواد الأعمال وتحويل الأفكار إلى حلول عملية قابلة للتطبيق داخل قطاعى التطوير العقارى والتنمية العمرانية.
ويأتى إطلاق هذه النسخة فى إشارة إلى مسيرة بدأت عام 2017، تمتد اليوم إلى عامها العاشر، وشهدت ست دورات ناجحة، لترسّخ المسابقة مكانتها كمنصة متكاملة لاكتشاف وتسريع وتمكين المبدعين، بعدما تحولت من مبادرة سنوية إلى بيئة داعمة تربط بين الأفكار الواعدة وفرص التنفيذ الفعلية داخل السوق.
وعلى مدى دوراتها المتتالية، استقطبت المسابقة حلولًا مبتكرة لمعالجة تحديات واقعية فى مجالات التطوير العقارى والاستدامة والتنمية العمرانية، إلى جانب قطاعات أخرى مرتبطة ساهمت بشكل مباشر فى دعم وتطوير القطاع العقارى، مع تطور ملحوظ فى جودة الأفكار ومستوى المشاركين، بما يعكس نضج منظومة ريادة الأعمال فى مصر وارتفاع وعيها باحتياجات السوق. وقد تجسّد هذا التطور فى نتائج ملموسة، حيث فاز 25 متسابقًا على مدى النسخ الست الماضية.
واستكمالًا لهذا النجاح، حرصت تطوير مصر على التعاون مع عدد من الفائزين، مقدّمة لهم أوجه دعم متنوعة أسهمت فى تطوير حلولهم وتعزيز حضورها فى السوق.
تجسّد هذه الشراكة تكاملًا استراتيجيًا بين تطوير مصر، التى توفّر بيئة تطبيق فعلية للابتكار، وجوائز رواد الأعمال فى مصر (EEA)، التى تسرّع نمو الشركات عبر إتاحة الوصول إلى شبكة واسعة من المستثمرين والخبراء، وتعزيز الظهور، وفتح فرص حقيقية للتوسع. وبذلك، تمتد منظومة الدعم لتواكب رواد الأعمال عبر مختلف مراحل رحلتهم وصولًا إلى تحقيق أثر مستدام.
بهذه المناسبة، أكد الدكتور أحمد شلبى، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لشركة تطوير مصر، أن الشراكة مع جوائز رواد الأعمال فى مصر (EEA) تمثل خطوة استراتيجية تعزز من تأثير منصة الإبداع وتوسع نطاقها، مشيرًا إلى أن فلسفة تطوير مصر تقوم على أن الإبداع الحقيقى لا يتوقف عند الفكرة، بل يمتد إلى القدرة على تحويلها إلى أثر ملموس يغير حياة المشاركين ويطور رحلتهم بالكامل داخل عالم ريادة الأعمال. وأضاف أن الشركة تنظر إلى المسابقة باعتبارها رحلة متكاملة تبدأ من الفكرة وتنتهى بتطبيق فعلى داخل السوق، وليس مجرد منافسة أو عرض لأفكار.
وأوضح شلبى أن تطوير مصر تتبنى دورًا يتجاوز الدعم التقليدى لرواد الأعمال، من خلال ربط الابتكار بتطبيقاته الفعلية داخل السوق عبر منظومة متكاملة تُمكّن الأفكار والشركات الناشئة من التطور والتوسع. وأكد أن الشركة تسعى لتسريع انتقال الابتكار إلى قيمة اقتصادية مستدامة.
ومن جانبه، أكد عمرو منسى، مؤسس جوائز مصر للرواد الأعمال (EEA) والرئيس التنفيذى لشركة «آى إيفنتس»، «أن الشراكة مع تطوير مصر تمثل امتدادًا لتعاون استراتيجى طويل قائم على إيمان مشترك بقيمة الابتكار منذ اليوم الأول».
وأضاف منسى: «إن EEA عملت على مدى السنوات الماضية على بناء ودعم منصات لا تكتفى بالاحتفال بالنجاحات القائمة فقط، بل تسهم بشكل فعلى فى صناعتها وتمكينها. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة من النمو والابتكار لن تقودها الشركات وحدها، بل ستكون مدفوعة برواد أعمال يمتلكون الجرأة لإحداث تغيير حقيقى وخلق حلول غير تقليدية تلبى احتياجات المستقبل».
لا تقتصر المسابقة على كونها منصة تنافسية فحسب، بل تمثل فرصة استثنائية تفتح آفاقًا متعددة، حيث تُمنح جوائز للمراكز الثلاثة الأولى، إلى جانب الجائزة الكبرى للفائز بالمركز الأول.
تقدّم تطوير مصر حزمة من الجوائز والدعم للفائزين فى النسخة السابعة من المسابقة، بقيمة إجمالية تقارب 2 مليون جنيه مصرى، وذلك تقديرًا لأفكارهم المبتكرة ودعمًا لمسيرتهم. ولا يقتصر الدعم على الجانب المالى، بل يمتد ليشمل التمكين من خلال الإرشاد العملى، ونقل الخبرات، وتوفير فرص الظهور والتواصل، بما يسهم فى تسريع نموهم وتحويل الأفكار إلى مشروعات قائمة، وتعزيز توسّع الشركات الناشئة القائمة بالفعل. كما تُتاح للفائزين فرصة التعاون مع تطوير مصر، وهو ما تحقق بالفعل مع عدد من الفائزين فى الدورات السابقة.
وتؤكد تطوير مصر من خلال هذه المبادرة التزامها بتعزيز مكانتها كأحد رواد الابتكار فى قطاع التطوير العقارى، وترسيخ دورها كمطوّر يقود الابتكار ويحوّله إلى تطبيقات ملموسة، وليس مجرد متلقٍ له، إلى جانب إسهامها فى دعم وتمكين منظومة ريادة الأعمال فى مصر بشكل أكثر شمولًا وتأثيرًا.