أكد أحمد محسن قاسم أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، أن الجهود المكثفة التي تبذلها مصر وقطر وتركيا تدفع بمسار تنفيذ كل بنود اتفاق شرم الشيخ، بما يشمل التمهيد للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة المطروحة، مضيفًا أن التنسيق القائم بين القاهرة والدوحة وأنقرة يمثل أحد الركائز الأساسية في تحريك ملف الوساطة.
وقال قاسم، في تصريحات صحفية اليوم، إن هذه الجهود تجري في إطار متوازن يستهدف تثبيت التهدئة، وتذليل العقبات، وتهيئة المناخ السياسي اللازم لاستكمال الاتفاق، مع مراعاة البعد الإقليمي والدولي للقضية.
وأشار إلى أن ما يجري من تحركات دبلوماسية وأمنية مكثفة يُعد جزءًا من دور مصري محوري يتحرك على نطاق واسع، بالتنسيق مع الأشقاء في الدول العربية والإسلامية؛ بهدف الوصول إلى تفاهمات مستدامة تدعم استقرار المنطقة، وتخفف من حدة التوترات المتصاعدة.
ولفت إلى أن اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي استضافته القاهرة بمشاركة الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، خطوة مهمة على طريق مساعي الوسطاء للتوصل إلى آليات تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، وسط مشاركة ممثلين عن مختلف الفصائل الفلسطينية؛ بهدف التوصل إلى تفاهمات عملية تسهم في استكمال مسار الاتفاق.
وأضاف أن الاجتماعات الجارية تأتي في توقيت مهم من أجل كسر حالة الجمود، وتذليل العقبات التي تواجه تنفيذ البنود المتفق عليها، بما يفتح الباب أمام تقدم ملموس في مسار التسوية.