«الري»: أمطار غزيرة على دول المنبع وتوقعات بفيضان أعلى من المتوسط - بوابة الشروق
الجمعة 25 سبتمبر 2020 8:26 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

«الري»: أمطار غزيرة على دول المنبع وتوقعات بفيضان أعلى من المتوسط

محمد علاء
نشر في: الأحد 9 أغسطس 2020 - 9:26 م | آخر تحديث: الأحد 9 أغسطس 2020 - 9:39 م

- الوارد من المياه أعلى من نظيره عن نفس الفترة العام الماضي

- وزير الري يوجه باتخاذ أعلى درجات الحيطة في إدارة كميات المياه المخزونة ببحيرة ناصر

عقدت اللجنة الدائمة لإيراد النهر اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري؛ لمتابعة الموقف المائى وموقف توفير الاحتياجات المائية لموسم أقصى الاحتياجات وما تطلبه ذلك من تنفيذ آليات إدارة وتوزيع المياه بحيث تفي بأغراض الاستخدامات المختلفة، وكذلك موقف الفيضان لهذا العام والإجراءات المتخذة للتعامل معه واستعراض خطط الاستفادة من الموارد المائية المتاحة بالشكل الامثل حاليا ومستقبلا

واستعرضت اللجنة موقف التنبؤ بموسم الفيضان والإجراءات التي تتخذها أجهزة الوزارة ممثلة في قطاع مياه النيل، ومركز التنبؤ بقطاع التخطيط التابع الوزارة من رصد وتحليل وتقييم لحالة الفيضان، على مدار الأعوام المختلفة، من خلال النماذج الرياضية، واستقراء النتائج وإستخلاص التنبؤات بفيضان النيل كمورد رئيسى للمياه في مصر، و كميات المياه المتوقع وصولها حتى نهاية العام المائى الحالي 2020-2021 وأشارت البيانات إلى أن معدلات الأمطار في تزايد على منابع النيل.

ووجه الدكتور عبد العاطي بضرورة اتخاذ أعلى درجات الحيطة في إدارة كميات المياه المخزونة ببحيرة ناصر لضمان تحقيق الاستخدام الأمثل للمياه

ونوه البيان إلى أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن الفيضان يحتمل أن يكون أعلى من المتوسط ولكنه من المبكر الحكم على حجم الفيضان، إلا أن الوارد خلال أغسطس وسبتمبر سيعطي مؤشراً جيداً عن حالة الفيضان بالإضافة الى أن الوارد من المياه أعلى من نظيره عن نفس الفترة العام الماضي.

وتابع البيان: إلى جانب أن مركز التنبؤ بالفيضان وباقي أجهزة الوزارة تتابع خرائط الأمطار على منابع نهر النيل من بداية السنة المائية في شهر أغسطس وتُشير صور التنبؤ بسقوط الأمطار خلال الفترة من ( 9 إلى 11) أغسطس 2020 إلى ارتفاع معدل سقوط الأمطار وقد تتعدى 40 مم في مناطق كثيرة بالسودان وإثيوبيا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك