الطفلة هند تتبرع بالعيدية لمتضرري لبنان: كان نفسى أشترى حاجات بس أنتم أهم - بوابة الشروق
الأحد 20 سبتمبر 2020 7:37 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

الطفلة هند تتبرع بالعيدية لمتضرري لبنان: كان نفسى أشترى حاجات بس أنتم أهم

صلاح عزازى
نشر في: الأحد 9 أغسطس 2020 - 3:03 م | آخر تحديث: الأحد 9 أغسطس 2020 - 3:03 م

رغم صغر سنها، لم تكن هند النجار ذات الـ10 أعوام، منفصلة عما يحدث في العالم المحيط بها، فقد تأثرت كثيرا بمشاهد الانفجار والدمار الذي حل بالعاصمة اللبنانية بيروت؛ إثر انفجار المرفأ، ولم تكتفي بالتأثر الوجداني فقط، مقررة مد يد العون بكل ما تمكله وهو مبلغ "100 جنيه"؛ لمساعدة المتضررين.

هند النجار، التلميذة بالمرحلة الابتدائية، شاهدت مع أسرتها، بإحدى قرى مركز فاقوس التابعة لمحافظة الشرقية، حالات الهلع والحزن التي أصابت المواطنيين البنانيين بعد الانفجار.

وتأثر الأسرة بتلك المشاهد؛ دفع شيماء النجار، الأخت الكبرى إلى ضرورة تبرع الأسرة للمتضريين عن طريق مرسال.

وفاجأت هند، ذات الملامح الطفولية البريئة، أسرتها بعدما أصرت على التبرع بـ"100 جنيه"، هي قيمة العيدية التي تحصلت عليها من أقاربها، للمتضريين من انفجار بيروت، الأمر الذي أثار دهشة الأسرة.

"كنت أنوى شراء بعض الأشياء، لكن أهل لبنان أهم"، تلك رسالة هند التي دونتها على ورقة الـ100 جنيه.

ونقلت شيماء النجار الأخت الكبرى لـ"هند"، ذلك الموقف إلى منصفة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في منشور لاقى استحسان الكثيرين.


وكتبت شيماء: "كنت بجمع من البيت تبرعات لبيروت، فهند أختى -9 سنين- قالتلي هدفعلك 5 جنيهات، وبعدين بالمحايلة وصلناهم لـ20، وبعدين النهاردة عشان عارفة إنى هروح بكرة ادفعهم وأنا رايحة الامتحان، لقيتها داخلة على وأنا بذاكر وبتمدلي 100 جنيه وبتقولي بأسف -مش عارفة على 100 جنيه ولا على بيروت- (كان نفسى أشترى مقوى أظافر، بس الناس والأطفال اللي في بيروت أولى)".

وأضافت: "صممت هند أن تكتب لهم (من هند إلى بيروت، كنت عايزة أشترى حاجات كتير، بس أنتم أهم)".

ويقول أحمد النجار، والد الطفلة: "هذا الموقف الإنساني لم نكن نتوقع نهائيا أن يأخذ كل هذا الصدى، نحن نعتاد على التبرع لكن ما فعلته هند دفع شقيقتها لنقله إلى فيسبوك، فهي كانت تنوي أشياء لنفسها بعد جمعها المبلغ في العيد، لكن تأثرها بالمشاهد الصعبة للمتضريين في بيروت دفعها إلى ذلك الأمر، وهو أمر أشجعه وأدعمه".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك