أدانت إسبانيا بشدة حادثة إطلاق ذخيرة باليستية من إيران دخلت المجال الجوي التركي أمس الاثنين، واعتبرت ذلك "انتهاكا جسيما للقانون الدولي".
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الإسبانية مساء الاثنين، عقب إعلان أنقرة أن الدفاعات الجوية لحلف "الناتو" المنتشرة بشرق المتوسط حيّدت ذخيرة باليستية أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي التركي.
وقالت الخارجية الإسبانية في بيانها: "تجدد الحكومة الإسبانية إدانتها الشديدة والحازمة للهجمات الإيرانية غير المقبولة على دول الخليج، ولا سيما البنية التحتية المدنية، وإطلاقها الصواريخ على تركيا".
وأردف البيان: "تُشكل هذه الأعمال انتهاكات جسيمة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
ومنذ 28 فبراير تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل وما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
وأضاف البيان: "الحكومة الإسبانية تعرب عن أحرّ تعازيها لأسر ضحايا الهجمات الظالمة والعشوائية التي استهدفت شركاءنا في دول مجلس التعاون الخليجي، ونؤكد تضامن إسبانيا الكامل مع هذه الدول".
ودعت الخارجية الإسبانية إلى استئناف الحوار والمفاوضات لخفض التوترات وحل النزاعات التي لم يتم حلها في المنطقة.
وأكدت أن العنف والحلول العسكرية لن تؤدي إلا إلى خلق المزيد من عدم الاستقرار، الأمر الذي سيضر بالسلام والأمن والازدهار للجميع.
وأمس أعلنت أنقرة أن منظومة الدفاع الجوي التابعة للناتو حيّدت ذخيرة باليستية أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي التركي، وأن قطعا منها سقطت بأرض خالية بولاية غازي عنتاب دون تسجيل خسائر أو إصابات.
والأربعاء الماضي أعلنت وزارة الدفاع التركية أن دفاعات "الناتو" المنتشرة في شرقي البحر المتوسط حيّدت ذخيرة باليستية أطلقت من إيران ورصدت متجهة نحو المجال الجوي التركي.