دنيا عبدالعزيز لـ«الشروق»: أرفض منطق التواجد لمجرد التواجد.. وأنتظر دورا في السينما يضيف لرصيد بدأته في العاشرة - بوابة الشروق
الخميس 17 يونيو 2021 4:28 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

دنيا عبدالعزيز لـ«الشروق»: أرفض منطق التواجد لمجرد التواجد.. وأنتظر دورا في السينما يضيف لرصيد بدأته في العاشرة

دنيا عبدالعزيز
دنيا عبدالعزيز
حوار ــ مصطفى الجداوى
نشر في: الخميس 10 يونيو 2021 - 8:29 م | آخر تحديث: الخميس 10 يونيو 2021 - 8:29 م

• قدمت أدوارا حقيقية من الحياة.. والخير والشر صفتان فى البشر بنسب متفاوتة
•أدوار الشر بمسلسلى «اللى ملوش كبير» و«المداح» حققت لى الاختلاف الذى أبحث عنه
• ياسمين عبدالعزيز فنانة موهوبة.. وخالد الصاوى ممثل استثنائى.. وحمادة هلال اكتشاف

استطاعت الفنانة دنيا عبدالعزيز خلال السباق الرمضانى الأخير أن تلفت الأنظار إليها كممثلة قادرة على تجسيد أدوار مختلفة، وذلك بعد مشاركتها بأدوار الشر فى مسلسلى «اللى ملوش كبير» و«المداح»، وفى حوارها لـ«الشروق» تكشف دنيا عن كواليس العملين، والصعوبات التى واجتها، وتتحدث عن سر غيابها الطويل عن السينما.

وأكدت أن بحثها عن الاختلاف كان سببا فى مشاركة بمسلسلى «اللى ملوش كبير» و«المداح» فى موسم رمضان، مشيرة إلى أنها أعجبت بالسيناريو والدور فى كل منهما، إضافة إلى أن فكرة كلا العملين جديدة ومختلفة.
وقالت: لا أحب تكرار نفسى وأفضل دائما أعمالا مختلفة، منذ أن قدمت شخصية «رحاب» شقيقة الفنان أمير كرارة بمسلسل «حوارى بوخاريست» فى عام 2015، أسعى للخروج من دور البنت الوديعة الطيبة، وفى السنة التالية قدمت دور الزوجة التى تخون وتقتل فى مسلسل «الأسطورة»، وفى 2017 شاركت فى مسلسل «ظل الرئيس» بدور البنت التى تعيش فى مستوى راقٍ من طبقة أرستقراطية، وفى 2018 قدمت دور البنت الشعبية فى مسلسل «رحيم»، والعام الماضى قدمت دور الدكتورة شيماء فى «البرنس»، وعندما عرض على هذا العام دور «نادين» فى مسلسل «اللى ملوش كبير» و«منال» فى «المداح» كنت سعيدة جدا، لأننى أقدم شخصيات مختلفة عن التى قدمتها من قبل.

> ولكن «نادين» و«منال» يشتركان فى أنهما شخصيتان تميلان إلى أدوار الشر؟
ــ بالطبع هما دوران يحملان قدرا كبيرا من الشرا، لكن الخطوط الدرامية الخاصة بهما ليست شرا مطلقا، وهى شخصيات قريبة من ناس نراهم فى الحياة، لأنه لا يوجد أحد فى الدنيا شرير على طول الخط، أو طيب ووديع فى المطلق، فالخير والشر صفات موجودة ولكن بنسب تختلف من شخص لآخر ومن موقف لآخر، ولكن نسبة الغل والحقد والغيرة فى الشخصيتين كبيرة، ولكنهما مختلفان عن بعضهما، وكل منهما من تنتمى لطبقة مختلفة عن الأخرى.
> هل كنتِ تخشين تقديم دورين شر فى وقت واحد؟
ــ حاولت واجتهدت جدا فى المسلسلين، ولم أضع أى حسابات أمامى، وركزت فى عملى وتركت كل شىء على الله، والحمد لله ربنا أكرمنى فى العملين، وحققت بعض التغيير الذى أبحث عنه، واستمتعت بتقديمى أعمالا مختلفة وجديدة، ولم أشعر بأى توتر أو قلق، بل على العكس كان ذلك حافزا بداخلى للنجاح.
> كيف كان استعدادك لأدوارك فى «المداح» و«اللى ملوش كبير»؟
ــ فى مسلسل «المداح» عقدنا جلسات عمل تحدثت مع المخرج أحمد سمير فرج خلالها عن كل تفاصيل الشخصية وطريقة تفكيرها وتعاملها مع الآخرين، وفكرة الغيرة من أختها والتى تسبب فيها والدها الذى كان يفضل أختها عليها، لذلك نشأت بداخلها مشاعر غل وكراهية تجاه أختها.
أما بالنسبة لدور «نادين» فى مسلسل «اللى ملوش كبير»، فكان النص الذى كتبه المؤلف عمرو محمود ياسين يقدم شخصية قابلتها فى الحقيقة، وكانت بنفس صفات «نادين» مع اختلاف فى التفاصيل الدقيقة، تحدثت مع عمرو عن هذه الشخصية، وقلت له إننى تفاجأت عندما قرأت السيناريو، وأننى مررت فى حياتى بنفس الغدر من أعز صديقاتى، والتى اكتشفت أنها كانت تغار منى، وتضمر لى شرا.

> هل كان لديكِ أى إضافات على أحد الأدوار أو مقترحات فى المسلسلين؟
ــ أكيد كان هناك اقتراحات سواء منى أو من فريق العمل حتى نصل للشكل النهائى الذى ظهر للجمهور، لكن فى النهاية تكون النتيجة هى الأهم، وليس مهما من الذى أضاف شيئا جديدا، فنحن جميعا فريق عمل واحد اجتهدنا جميعا لظهور العمل فى أفضل صورة.

> وماذا عن الصعوبات التى واجهتك؟
ــ كان هناك صعوبات وتحديدا فى الحلقات الأخيرة، كان فيها ضغط نفسى كبير فى العملين، وفى التوقيت والضغط والتصوير، والمشاهد نفسها كلها «ماستر سين».

> أدوار الشر غالبا ما يكون لها دافع نفسى.. كيف توصلتِ لذلك فى أدوارك؟
ــ «نادين» عيشتها فعليا فى الواقع، فلم تكن الشخصية صعبة علىَّ فى تذكر الشخصية التى غدرت بى وأظهر سلاستها ونعومتها، ولم تظهر أى دلائل لغدرها وهذا ما قدمته، أما «منال» فلم تكن صفاتها داخلية مثل «نادين»، لأنه كانت تظهر ما بداخلها، وكانت دائما تفصح عما فى قلبها أمام أختها بأن والدهم فضلها عليها فى التعليم والميراث، وحتى فى الجواز كان يريد زواج أختها قبلها، فهى كانت صريحة وواضحة جدا.

> هل كنتِ تتوقعين نجاحهم قبل عرض المسلسلين؟
ــ إطلاقا، عمرى ما قدمت عمل وتوقعت له شيئا، أنا فقط أترك كل شىء على الله، عموما أنا لا أضع احتمالات نجاح أو فشل، أنا أجتهد فى عملى وأترك كل شىء على ربنا.

> كيف شاهدتِ نجاح مسلسل «المداح» مع عرض حلقاته الأولى؟
ــ نجاح مسلسل «المداح» جاء بسبب اختلافه عن كل الأعمال التى عرضت فى دراما رمضان 2021، مختلف فى كل شىء سواء فى السيناريو أو طريقة الكتابة، حتى الموضوع نفسه مختلف، فلم نرَ هذا الموضوع فى موسم رمضان، فهو عمل منفرد، وهذا كان من ضمن مميزات العمل.

> وكيف كانت كواليس العمل مع ياسمين عبدالعزيز وخالد الصاوى فى «اللى ملوش كبيرس»؟
ــ ياسمين عبدالعزيز فنانة جميلة ربنا رزقها موهبة وخفة الدم، فهى تعطى لوكيشن التصوير بهجة طوال الوقت، وتبث طاقة إيجابية للناس، والفنان خالد الصاوى ممثل استثنائى، ومحظوظ من يمثل معه، فهو ممثل أكثر من رائع، يجعل أى زميل يقف أمامه يستمتع بالعمل، وكان لى الشرف أننى عملت معه وأغلب مشاهدى كانت أمامه.

> وماذا عن كواليس «المداح» مع حمادة هلال؟
ــ حمادة هلال بالنسبة لى اكتشاف، فهذه هى المرة الأولى التى أعمل فيها معه، وكان بالنسبة لى مفاجأة، فهو فنان راقٍ وخلوق ومهذب ومتدين ومتواضع ونقى، وعندما تتعامل معه تشعر أن الدنيا ما زالت بخير.

> تقديم أكثر من دور فى وقت واحد ألا يصيبك ببعض التشتت؟
ــ كل دور ينفصل عند تصويره ولا يوجد تداخل بينها، وهذا يحدث بالخبرة، فأنا أعمل من سن العاشرة، فأكيد لدى الخبرة الكافية للفصل فى أدوارى، بالنسبة للجمهور لا أعتقد أنه يتشتت، لأن كل عمل منفصل عن الآخر، وغير مشروط أن كل الناس التى تشاهد «المداح» هى التى تتابع «اللى ملوش كبير»، وإذا حدث ذلك فالشخصيتان مختلفتان فمن الصعب أن يربطوا بينهما.

> ما سر غيابك عن السينما؟
ــ أنا اختفيت فترة طويلة من بعد الثورة، فلم أقدم أعمالا خلال هذه الفترة، كان يعرض على أعمال وأعتذر عنها لقلة جودتها ولم تنل إعجابى، حتى عرض على مسرحية «رئيس جمهورية نفسه» مع الفنان محمد رمضان، وقدمتها فى 2014، واستمررت فى الاعتذار عن الأدوار حتى جاء لى مسلسل «حوارى بوخاريست» وقدمته، نفس الأمر فى السينما، أنا لا أقدم فيلما دون أن أقتنع اقتناعا تاما أنه سيضيف إلى مسيرتى، للأسف كل الأفلام التى تعرض علىَّ لم أشعر أنها إضافة لى، فأنا لم أسعَ للتواجد لمجرد التواجد، أنا الحمدلله لدىَّ رصيد كبير من الأفلام أفتخر بها وأتشرف بها.
ــ فأنا ممثلة لديها رصيد كبير من السينما، وأقدم كل سنة عملا فى رمضان، بالإضافة لتقديم أعمال خارج السباق الرمضانى، لذلك لست منتظرة العمل فى السينما لكى أتواجد، فلا شىء يجبرنى على ذلك، وهذا ليس فى السينما فقط بل فى الدراما والمسرح أيضا، أنا لا أقدم عملا إلا الذى «أتمزج» وأنا أقدمه، فأنا لست بحاجة إلى التواجد لأننى أعمل منذ سن 10.

> أين أنتِ من البطولة المطلقة؟
ــ لا تفرق معى ولا تشغلنى البطولة المطلقة، وإذا جاءت سأقدمها، وإذا لم تأتِ لم أهتم، كل ما يهمنى أن الجمهور يقول عنى أننى ممثلة شاطرة، لأن هناك ممثلين أخذوا أدوار البطولة المطلقة فى أعمال ولم تنجح، فعندما يكون العمل من بطولتى لابد أن يكون مدروسا بشكل جيد، فى الكتابة والإخراج، «أنا مش متسربعة على البطولة المطلقة».

> ما هو جديدك الفترة القادمة؟
ــ أشارك فى مسلسل «أوف سيزون»، يحمل اسم «الحرير المخملى»، وأنا متحمسة للفكرة وهو يتحدث عن بداية الثمانينيات وصولا لمرحلة الألفينيات، فله مراحل عديدة ومع مجموعة كبيرة من النجوم وأتمنى أن يكون عملا لائقا إن شاء الله، وأقدم شخصية «فاطمة» خلال العمل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك