بعد دعمها لإسرائيل.. رئيس المفوضية الأوروبية تواجه انتقادات واتهامات بالفساد.. ما القصة؟ - بوابة الشروق
الأحد 19 مايو 2024 8:39 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

بعد دعمها لإسرائيل.. رئيس المفوضية الأوروبية تواجه انتقادات واتهامات بالفساد.. ما القصة؟

منال الوراقي
نشر في: الجمعة 12 أبريل 2024 - 4:25 م | آخر تحديث: الجمعة 12 أبريل 2024 - 4:25 م

بعد أحداث السابع من أكتوبر الماضي، كانت رئيس المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، من أوائل المعبرين عن دعمهم لإسرائيل ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وسرعان ما أكدت بعد الهجمات أن أوروبا تقف "إلى جانب إسرائيل" التي تملك "حق الدفاع عن نفسها"، وأن حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" هي المسئول الوحيد عما يحدث، وما قامت به حماس لا علاقة له بالتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني، فهذا الاعتداء هو الأكثر بشاعة ضد اليهود منذ المحرقة.

وبعدها بعدة أيام، سرعان ما أثار دعم دير لاين لإسرائيل حفيظة بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث كتب موظفو الاتحاد الأوروبي في جميع أنحاء العالم إلى رئيس المفوضية الأوروبية ينتقدون فيها "دعمها غير المشروط" لإسرائيل، وفق ما نقلت شبكة "يورو نيوز" الأوروبية.

وقالت الرسالة، التي كشفت عن انقسامات عميقة داخل الكتلة حول كيفية التعامل مع الحرب، إن الاتحاد الأوروبي "يفقد كل مصداقيته" باعتباره "وسيطًا عادلاً ومنصفًا وإنسانيًا"، واتهمت الرسالة، التي وقعها 842 مسئولا، المفوضية الأوروبية بإطلاق اليد لتسريع وشرعية جريمة حرب في غزة.

ومنذ ذلك الحين، تواجه أورسولا فون دير لاين اتهامات عديدة بالفساد، من قبل بعض السياسيين الأوروبيين من بلجيكا والمجر وبولندا وفرنسا، وكثيراً ما أصبحت سياسات المفوضية الأوروبية التي ترأسها موضع انتقاد.

• أزمة رسائل لقاحات كورونا

بعد بضع شهور من الحرب، انتقل التحقيق الجنائي للمدعين البلجيكيين ضد رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في قضية شراء لقاحات فيروس "كورونا" من شركة "فايزر" إلى مكتب المدعي العام للاتحاد الأوروبي.

فقد بدأت النيابة العامة للاتحاد الأوروبي منذ عدة أشهر التحقيق في محادثات فون دير لاين مع المدير العام لشركة "فايزر" ألبرت بورلا بشأن شراء لقاحات فيروس "كورونا"، حيث تحقق هيئات الأمن "بالتدخل في الوظائف الحكومية وحذف الرسائل النصية القصيرة والفساد وتضارب المصالح"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس".

وبدأ مكتب المدعي العام الأوروبي للمرة الأولى التحقيق ضد رئيس المفوضية الأوروبية، إلا أن توجيه اتهامات رسمية إليها لم يتم بعد، لكن بعدها انضمت المجر إلى هذه القضية حيث قدمت شكوى ضد فون دير لاين في محادثات اللقاح. وتقدمت بولندا بشكوى مماثلة في عام 2023، لكن سحبتها بعد وصول حكومة رئيس الوزراء دونالد توسك إلى السلطة.

وتعود الأزمة عندما أبرمت المفوضية الأوروبية مع 6 شركات غربية سلسلة من العقود لتوريد أكثر من 3 مليارات جرعة من لقاحات فيروس "كورونا" حتى عام 2024. وتم توقيع العقد الأول مع شركة "فايزر" وقامت فون دير لاين بتنسيق هذا العقد مع إدارة الشركة مباشرة عبر الرسائل النصية القصيرة قبل الانتهاء من التجارب السريرية لهذا اللقاح، وفي ما بعد رفضت المفوضية الأوروبية نشر هذه المراسلات، مدعية أنها "ضاعت عن طريق الخطأ".

• قضية فساد بتهمة المحسوبية

من ناحية أخرى، كشف زعيم حزب "الوطنيين" الفرنسي، فلوريان فيليبو، أن رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، متورطة بقضية فساد، وفق ما نقلت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية.

وعلق فلوريان، عبر منصة "إكس"، على مقالة نُشرت في صحيفة "ليبراسيون"، جاء فيها: "أُلقي القبض عليها متلبسة بتهمة المحسوبية وتعيين عضو حزبها ماركوس بيبر، في منصب مبعوث للشركات الصغيرة والمتوسطة في المفوضية الأوروبية"، وأنها أنشأت خصيصا هذا المنصب براتب 20 ألف يورو شهريا من أجل تعيين عضو حزبها فيه.

وكتب فيليبو: "إن الاتحاد الأوروبي في جوهره نظام فاسد للغاية لأنه يتلقى مبالغ ضخمة من المال، ويتمتع بسلطات هائلة وليس لديه ضوابط وتوازنات، ولا شرعية له على الإطلاق!"، ودعا فيليبو فرنسا إلى مغادرة الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن "الاتحاد الأوروبي هو الآلة الأكثر فسادا في العالم!".

• انتقادات بسبب رحلتها لإسرائيل

 

 

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك