قال ثروت الخرباوي، القيادي السابق بجماعة الإخوان، إن القضية الفلسطينية تمثل لجماعة الإخوان، شركة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية لهم، على حد قوله.
وسرد «الخرباوي»، عدة وقائع تاريخية حول علاقة الجماعة بالقضية الفلسطينية، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «30 يوم في رمضان»، المذاع على «التحرير»، الجمعة، قائلًا: «الإخوان جمعوا 30 ألف جنيه عام 1947 لمساعدة أهل فلسطين، ولكن أحمد السكري، وكيل الجماعة آن ذاك، اكتشف أن 3 آلاف جنيه فقط ذهبت إلى فلسطين والباقي ذهب لميزانية الإخوان، وعندما استفسر من حسن البنا، عن السبب رد الأخير، "أن باقي الأموال ستصرف أيضًا في مجال من مجالات الدعوة والجهاد في سبيل الله"، وهو الأمر الذي دفع "السكري" إلى الاستقالة»، حسبما قال.
وأشار القيادي السابق بجماعة الإخوان، إلى أن الرئيس المعزول محمد مرسي، لم يقم بإدانة أو شجب قيام المستوطنين بتدنيس القدس الشريف خلال حكمه إطلاقًا، كما أنه كان يتحدث في المحافل الدولية عن حقوق الفلسطينيين دون التعرض لإسرائيل بأي انتقاد، وفقًا لقوله.
وأوضح «الخرباوي»، أن الإخوان، لم يجاهدوا في فلسطين مع بداية الاحتلال الصهيوني كما يعتقد الكثيرون، ولكنهم أرسلوا عشرات من أعضائهم في مواقع غير قتالية بقطاع غزة وخان يونس، وأن من جاهدوا هناك هم شباب من جمعية مصر الفتاه، واليسار المصري، وحزب الوفد، على حد قوله.
واختتم «الخرباوي»، حديثه قائلًا: «بالتأكيد على أن كل هذه الوقائع تثبت أن الإخوان، يستخدمون القضية الفلسطينية لتحقيق مصداقية لأنفسهم، والحقيقة أنهم بعيدين تمامًا عن أي مصداقية في هذا الشأن»، حسبما قال.