قال الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن الوزارة تستهدف الوصول بالجامعات إلى مفهوم جامعات الجيل الرابع.
جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الثالث للسكان والصحة والتنمية البشرية، برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي وحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالعاصمة الجديدة.
وأضاف أن هذه الجامعات تتواكب مع جميع الأنظمة الحديثة في التعليم والابتكار، وأن تساهم الجامعات في التنمية الاقتصادية والبشرية وفقًا لرؤية 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أنّ الوزارة على أبعاد اقتصادية وأكاديمية وديمغرافية لتحقيق هذه المستهدفات، مؤكدا الحرص على الإتاحة العلمية المتطورة بأنواع جديدة من الجامعات.
ولفت إلى أن عدد الجامعات ارتفع من 50 جامعة في 2014 إلى 128 جامعة حاليًّا بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، في توسيع حجم الإتاحة.
وأوضح أنَّ عدد الطلاب حاليًّا يقترب من 4 ملايين طالب وطالبة بمعدل التحاق يبلغ 38%، مشيرًا إلى المستهدف الوصول لأكثر من 5.6 ملايين طالب في 2032 بمعدل التحاق 43%.
وأشار إلى أن الدولة عملت توفير احتياجاتها من الجامعات بأنواعها المختلفة وفقًا للبرامج المناسبة لكل إقليم للوصول إلى الاحتياجات الفعلية.
وأكد العمل على توفير برامج حديثة ومتنوعة تخدم المجتمع وصولًا إلى خريج يكون مؤهلًا ومبتكرًا، مؤكدا إنشاء العديد من المراكز المهنية التي تساعد الطلاب على الإبداع والابتكار بنحو 40 مركزًا في مختلف الجامعات.
وأوضح أن الوزارة تحرص على المساواة في التعليم بين الشباب والفتيات، مع العلم أن هناك زيادة في عدد الطالبات عن الطلاب في بعض القطاعات.
وأفاد بتحقيق طفرة في التعليم التكنولوجي، حيث وصل عدد الطالبات لعدد مشابه لعدد الطلبة بالجامعات التي تقدم هذا التعليم.
ويُعد المؤتمر منصة عالمية تجمع نخبة من القادة وصناع القرار ورواد الفكر والابتكار، لبحث سبل تطوير السياسات السكانية والصحية، وتعزيز التكامل بين الصحة والتعليم، وتمكين الشباب والمساواة بين الجنسين، إلى جانب مناقشة قضايا الهجرة والسياحة العلاجية والذكاء الاصطناعي واقتصاد الرعاية.
ويهدف المؤتمر إلى بلورة رؤى وسياسات قائمة على العدالة والابتكار، تدعم قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات الديموغرافية والاجتماعية، وتعزز الكرامة الإنسانية والمساواة في الفرص، من خلال الشراكات المجتمعية الفاعلة، وبناء مجتمعات مرنة وشاملة قادرة على استيعاب التحولات المتسارعة في مجالات الصحة والتنمية.