الأربعاء 19 يونيو 2019 4:19 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل أنت راض عن قائمة المنتخب الوطني لكأس أمم أفريقيا؟

تقرير أممي يكشف دعم طهران لحركة الشباب الصومالية


نشر فى : السبت 13 أكتوبر 2018 - 10:11 ص | آخر تحديث : السبت 13 أكتوبر 2018 - 10:11 ص

الجماعة الإرهابية تربح ملايين الدولارات من تصدير الفحم عبر إيران باستخدام شهادات منشأ مزورة


ذكر خبراء من الأمم المتحدة في تقرير رفع مؤخراً إلى مجلس الأمن، أن حركة الشباب الصومالية الإرهابية تقوم ببيع كميات من الفحم المنتج في الصومال إلى الخارج، من خلال إرساله عبر إيران باستخدام شهادات منشأ مزورة، في خرق للحظر الدولي.

وجاء في الوثيقة بحسب مقاطع منها اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم السبت، أنه «منذ مارس 2018، المينائان اللذان يشكلان الوجهتين الرئيسيتين للفحم الصومالي هما المنطقتان الحرتان في كيش وكيم في إيران».

وأوضح الخبراء أن تهريب الفحم «يستند إلى شهادات منشأ مزورة تحمل علامة جزر القمر وكوت ديفوار وغانا»، وبعد ذلك يتم وضع علامة «إنتاج إيران» على الحمولات قبل إرسالها إلى وجهاتها ولا سيما الإمارات وعمان.

وتحظر الأمم المتحدة تصدير الفحم الصومالي منذ 2012 لقطع مصادر التمويل عن حركة الشباب، والتي تتقاضى رسوماً على كل ما يتم إنتاجه في مناطق سيطرتها بالصومال.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة «تم إنتاج 3,6 مليون كيس من الفحم في 2017» للتصدير، جنت منها حركة الشباب عائدات «لا تقل عن 7,5 مليون دولار» بتقاضيها حوالى 2,5 دولار على الكيس.

وأعدت التقرير الذي قدم إلى مجلس الأمن، مجموعة الخبراء الدوليين المكلفة مراقبة تطبيق العقوبات على الصومال.

وذكر التقرير أن «تطبيق الحظر على استيراد الفحم تحسن»، ولا سيما مع ضبط عمان والإمارات حمولات من الفحم الصومالي، لكن ذلك لا يتم بصورة منهجية.

وانتقد المحققون بصورة خاصة إيران، مشددين في تقريرهم على «قلة تعاون إيران خلال التحقيقات المرتبطة بحظر استيراد وتصدير الفحم من الصومال»، كما دعوا «دولاً مثل ساحل العاج وغانا» إلى ضبط عمليات إصدار شهادات المنشأ بشكل أفضل.

وتخوض حركة الشباب الموالية لتنظيم القاعدة تمرداً ضد الحكومة الصومالية المدعومة من المجتمع الدولي، ومن قوة الاتحاد الإفريقي في الصومال «أميصوم» التي تضم 20 ألف عسكرياً.

وطرد المتمردون من مقديشو عام 2011، وخسروا بعدها القسم الأكبر من معاقلهم، لكنهم ما زالوا يسيطرون على مناطق ريفية شاسعة في الصومال.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك