مواجهة تلوح في الأفق بين جونسون وزعيمة الحزب الإسكتلندي بشأن استفتاء على استقلال بلادها - بوابة الشروق
الخميس 23 يناير 2020 3:59 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟

مواجهة تلوح في الأفق بين جونسون وزعيمة الحزب الإسكتلندي بشأن استفتاء على استقلال بلادها

زعيمة الحزب القومي الأسكتلندي نيكولا ستورجن
زعيمة الحزب القومي الأسكتلندي نيكولا ستورجن
إدنبرة/واشنطن - د ب أ
نشر فى : الجمعة 13 ديسمبر 2019 - 3:31 م | آخر تحديث : الجمعة 13 ديسمبر 2019 - 3:31 م

يبدو أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لن يهنأ بالفوز الكبير الذي حققه حزب المحافظين في الانتخابات البرلمانية، حيث نجد أن الحزب القومي الاسكتلندي بزعامة نيكولا ستورجن قد حقق أيضا فوزا لافتا للنظر، وهو ما قد يؤدي إلى تجدد المواجهة بين الطرفين بشأن مستقبل المملكة المتحدة، حسبما أفادت وكالة أنباء بلومبرج اليوم الجمعة.

ونجح الحزب القومي الاسكتلندي في استعادة أغلب المقاعد في المناطق التي خسرها في الانتخابات السابقة عام 2017، بحصوله على 48 من أصل 59 مقعدا في اسكتلندا.

ويحفز هذا الفوز الحزب القومي الاسكتلندي على السعي إلى إجراء استفتاء ثان لاستقلال إسكتلندا، التي تعارض الخروج من الاتحاد الأوروبي، عن بريطانيا.

ويقاوم جونسون، مثل سلفته تيريزا ماي ، باستمرار الضغوط من الإدارة التي يقودها الحزب القومي الاسكتلندي في إدنبرة لإجراء تصويت آخر على الاستقلال. ولكن التصويت الأخير على استقلال اسكتلندا جرى في عام 2014 ، أي قبل تصويت المملكة المتحدة لمغادرة الاتحاد الأوروبي.

وقال سايمون هيكس ، أستاذ العلوم السياسية في كلية لندن للاقتصاد: "لدى جونسون تفويض لإتمام خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي، بينما لدى سترجن تفويض بإجراء استفتاء من أجل استقلال اسكتلندا....نحن نتجه نحو أزمة دستورية جديدة يبدو أنه لن يتم حلها بسهولة خلال السنوات القليلة المقبلة."

وحصل الحزب القومي الاسكتلندي على 13 مقعدًا، في حين خسر حزب المحافظون سبعة مقاعد، وخسر حزب العمال ستة مقاعد، في خطوة تمكن الحزب من تعزيز سيطرته في اسكتلندا. وقد نجح أحد مرشحي الحزب القومي الاسكتلندي في الفوز على زعيمة حزب الديمقراطيين الأحرار جو سوينسون.

وقالت ستورجن في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) من جلاسجو: "نتيجة الانتخابات تظهر المسارات المتباينة التي تسير فيها اسكتلندا وبقية المملكة المتحدة". "اصر على خطتي لتقديم طلب رسمي قبل نهاية العام لإجراء استفتاء جديد على الاستقلال".

وفي أيرلندا الشمالية، من المرجح أن تزداد الضغوط من أجل إجراء استفتاء على الوحدة مع جمهورية أيرلندا، وذلك بعد أن حصل القوميون على مقاعد في الانتخابات وفقدت الأحزاب الوحدوية أغلبيتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك