كشف رجل الأعمال شريف عبد النور، نجل وزير السياحة والصناعة الأسبق منير فخري عبد النور، عن تفاصيل أولى تجاربه في مجال التجارة، مع تأسيس شركة لاستيراد اللحوم من السودان، وشراء أحد المجازر هناك.
وقال خلال برنامج «رحلة المليار» مع الإعلامية لميس الحديدي، إن النجاح التجاري الكبير الذي تحقق عبر تصدير كميات كبيرة من اللحوم إلى مصر والسعودية؛ لم «يحقق ربحا أبدًا»، مشيرا إلى انسحابه من المشروع وتسليم الراية لشريكه.
من جانبه، كشف منير فخري عبد النور، عن تشجيعه للمشروع، موضحا أن المنطق يقول إن اللحوم السودانية أرخص من المصرية بمراحل، ومن الناحية النظرية كانت الشركة «مربحة 100%».
وأوضح شريف عبد النور، أن أسباب الخسارة تعود إلى سببين؛ الأول يتمثل في شراء المجزر الذي كان عبارة عن مصنع كبير بتكلفة ثابتة عالية جدًا، مؤكدا أن الكميات الكبيرة المصدرة إلى مصر والسعودية، لم تسمح حتى بالوصول إلى نقطة التعادل.
ونوه إلى أن السبب الثاني والأهم يعود لمشكلة جذرية في نموذج العمل الخاطئ، موضحا أن منظومة اللحوم تشمل التربية والتسمين، والمجزر، وبيع التجزئة.
وأضاف أن التربية والتسمين وبيع التجزئة يمكن أن تكون مربحة إذا أديرت بشكل صحيح، مؤكدا في الوقت ذاته أن «حلقة المجزر والنقل» يكون هامش الربح فيها محدودا جدًا.
وأشار إلى عدم حصوله على أي مبالغ مالية من والده لتمويل مشروعه، موضحا أن وقت تأسيس الشركة كان والده دخل الوزارة حديثا ولم يكن يلتقي به تقريبا.
ولفت إلى استثماره مدخراته الشخصية التي بلغت حوالي مليون جنيه في المشروع ، والتي جمعها من عمله لمدة 4 سنوات في شركة خدمات لوجستية بدولة الكويت، قائلا: «حوشت أول مليون، مش عايز أقول خسرتهم لأن الشركة ما زالت قائمة، ومنتظرة الأوضاع تتحسن في السودان، لكن حطيت القرشين اللي كنت محوشهم مؤقتا في الشركة، والمليون جنيه راحوا، وبدأت من أول وجديد».