وصل الأمير هاري وزوجته ميجان، دوق ودوقة ساسكس، إلى ملبورن اليوم الثلاثاء في أول زيارة لهما إلى أستراليا منذ جولتهما الملكية الرسمية عام 2018.
وتأتي الزيارة الحالية، التي تستمر 4 أيام وبطابع أقل رسمية، بعد إعلان الزوجين في عام 2020 عزمهما "التراجع" عن مهامهما كعضوين بارزين في العائلة المالكة والسعي للاستقلال المالي من مقر إقامتهما في كاليفورنيا.
ويصف الزوجان زيارتهما بأنها ممولة بشكل خاص، حيث سافرا إلى ملبورن على درجة رجال الأعمال من لوس أنجلوس عبر رحلة تجارية تابعة لشركة كوانتاس. لكن الزيارة أثارت شكاوى عامة بشأن التكاليف الإضافية لتأمين الحماية الأمنية من قبل أجهزة الشرطة، مع تنقلهما بين ملبورن وكانبيرا وسيدني.
وتفسر تكاليف الأمن سبب عدم استقبال آلاف الأشخاص لهما في فعاليات عامة كما حدث خلال جولتهما التي استمرت 16 يوما بعد زواجهما في 2018 وشملت أستراليا ونيوزيلندا وفيجي وتونجا.
ولم يرافقهما طفلاهما، الأمير آرتشي، 6 أعوام، والأميرة ليليبت، 4 أعوام. وكانت ميجان قد أعلنت حملها بطفلهما الأول أثناء وجودها في سيدني عام 2018.
ووصفت صحيفة "هيرالد صن" في ملبورن الزيارة الأخيرة بأنها "جولة ملكية صورية لتعزيز علامة ساسكس".
كما وُجهت انتقادات للزوجين بسبب مشاركتهما في فعاليات مدفوعة التذاكر خلال وجودهما في أستراليا.
من جانبهما، رفض دوق ودوقة ساسكس هذه الانتقادات، مؤكدين أن الزيارة ليست جولة دعائية.