قال الرئيس التركي رب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن تركيا تعمل على تمديد وقف النار ومواصلة المحادثات الأمريكية الإيرانية.
وأضاف في كلمة خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة: «نقوم بالتوصيات والمبادرات اللازمة في سبيل خفض التصعيد، وتمديد وقف النار، واستمرار المفاوضات».
وشدد على ضرورة عدم السماح للحكومة الإسرائيلية - المعروفة بمعارضتها المطلقة لوقف إطلاق النار -بتقويض العملية.
وأشار إلى عدم إمكانية إجراء المفاوضات تحت التهديد «باللجوء للقوة»، مؤكدًا «ضرورة عدم السماح بأن يتحدث السلاح مجددا بدلًا من الحوار».
وتصاعدت الدعوات الدولية والإقليمية لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد فشل مباحثات إسلام آباد قبل أيام، وتزامن ذلك مع ترقُّب اجتماع إقليمي في تركيا لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لصحيفة «نيويورك بوست»، إن المحادثات المتعلقة بالملف الإيراني لا تزال جارية، لكنها تسير بشكل بطيء نوعا ما، مشيرا إلى وجود ترتيبات بديلة بشأن مكان انعقادها.
وأضاف: «لا أعتقد أن المفاوضات مع إيران ستُعقَد في باكستان، ولدينا مكان آخر نفكر في الانتقال إليه».
كما كشف الرئيس الأمريكي أن الجولة المقبلة من المفاوضات قد تُعقَد في دولة أوروبية، مؤكدا في الوقت نفسه أن تركيا ليست خيارا لاستضافة هذه المحادثات.
من جانبها، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان سيلتقون بنظيرهم التركي في تركيا هذا الأسبوع، لمناقشة المقترحات المُقدَّمة إلى إيران لإنهاء إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز والتوصّل إلى وقف دائم لإطلاق النار مع واشنطن.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين إقليميين مطلعين أن الاجتماع المرتقب سيُعقَد في أنطاليا ضمن مسعى إقليمي لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات لإنهاء الحرب.
وكان اجتماع نهاية الأسبوع الماضي في العاصمة الباكستانية لحل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي عُقد بعد 4 أيام من إعلان وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي، أول لقاء مباشر بين مسئولين أمريكيين وإيرانيين منذ أكثر من عقد، وأهم لقاء رفيع المستوى منذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979.