وضعت قوات الأمن النيجيرية، في حالة تأهب قصوى تحسبا لهجوم مخطط له من متشددين على البنية التحتية العامة في ولايتي أبوجا والنيجر، وفقا لمذكرة داخلية بتاريخ 13 أبريل، حصلت عليها وكالة أسوشيتد برس اليوم الأربعاء من خدمة الجمارك النيجيرية.
وتشمل الأهداف المخطط لها المطار الدولي وسجنا في العاصمة أبوجا، بالإضافة إلى مركز اعتقال عسكري في ولاية النيجر المجاورة.
وتحاكي الخطة هجوما مماثلا وقع في جمهورية النيجر في يناير، حيث هاجم إرهابيون إسلاميون قاعدة جوية في نيامي، حسبما ورد في المذكرة في تحذير لموظفي خدمة الجمارك.
وقال أحد كبار موظفي خدمة الجمارك، لوكالة "أسوشييتد برس"، إن "القوات العسكرية وشبه العسكرية كلها في حالة تأهب قصوى ومستعدة لإحباط الهجوم".
ولم تستجب خدمة الجمارك والجيش النيجيري لطلب وكالة أسوشيتد برس للتعليق.
وتُعاني نيجيريا، منذ سنوات من أزمة أمنية معقدة ناجمة عن جماعات مسلحة مختلفة، لا سيما في شمال البلاد.
ويتم تحميل جماعات جهادية متطرفة، من بينها جماعة بوكو حرام وإحدى فصائلها، المسئولية عن تصعيد الهجمات التي استهدفت قواعد الجيش النيجيري في شمال شرق البلاد.
إلا أن الهجمات في مايدوجوري بولاية بورنو، التي تعد مركز الصراع النيجيري المستمر منذ 17 عامًا مع الجماعات المسلحة المتطرفة، أصبحت نادرة في السنوات الأخيرة بعد العمليات العسكرية.