هل الصلوات الفائتة توجب الكفارة؟ الأزهر يُجيب - بوابة الشروق
الخميس 15 أكتوبر 2026 10:16 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

هل الصلوات الفائتة توجب الكفارة؟ الأزهر يُجيب

آلاء يوسف
نشر في: الإثنين 15 سبتمبر 2025 - 6:02 م | آخر تحديث: الإثنين 15 سبتمبر 2025 - 6:02 م


أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية جواز اداء الصلوات المكتوبة الفائتة في أي وقت من اليوم والليلة بترتيبها، ولا كفارة لها إلا قضاؤها، موضحًا أنه في حال زادت الفوائت عن خمس صلوات؛ سقط الترتيب.

وشدد المركز على أن المحافظة على أداء الصلاة في وقتها قربةٌ عظيمة من أحب الأعمال إلى الله؛ مستشهدًا بقول رسول الله ﷺ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهَا، وَمَوَاقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا، يَرَاهَا حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ».

وأضاف: "من فاتته صلاة بسبب نوم أو نسيان أو غيرهما؛ يجب عليه أن يصلّيَها متى استطاع أداءها؛ لما رواه أَنَس بْن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ».

وفيما يتعلق بمن كان تاركًا للصلاة فترةً من عمره، ثم تاب، بين المركز أن عليه تقدير الفترة التي كان تاركًا للصلاة فيها، ثم قضاء ما فاته من الصلوات، مع كل فريضة حاضرة أخرى فائتة، أو قضاء صلوات يوم كامل متتاليات في أي وقت من ليل أو نهار.
كما أشار إلى فضل نوافل الصلوات، وجبرها لما قد يطرأ على الفرائض من نقص، إلا أن الإكثار منها لا يجزئ عن قضاء الفوائت على المختار للفتوى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك