سادت حالة من الغضب داخل أوساط كرة اليد خلال الساعات الماضية، بسبب حقيقة نشاط الأكاديميات وتأثيرها على المنتخبات الوطنية.
وأكدت مصادر داخل اتحاد اليد أن بعض الأكاديميات تلجأ للاحتراف الوهمى للاعبين بهدف الترويج لنشاطها وجذب عدد أكبر من المشتركين، في الوقت الذي يكون فيه احتراف اللاعبين مزيفا فى أندية ضعيفة أو مجرد معايشة لا ترتقى إلى الاحتراف الحقيقى.
وشددت المصادر على أن الفترة الأخيرة شهدت الترويج لأكثر من لاعب عبر السوشيال ميديا والضغط على الأجهزة الفنية للمنتخبات من أجل ضمهم وهو ما يعتبر خطرا كبيرا على المنظومة.
وأكدت المصادر أن بعض الأكاديميات تروج لعمل توأمة مع أندية أوروبية لجذب المشتركين، وفي الحقيقة أنه لا توجد أكاديمية واحدة في مصر حاليا لها تعاون مباشر مع الأندية الأوروبية الكبرى، ويجب على أولياء الأمور الحذر في التعامل مع نشاط الأكاديميات والاحتراف الوهمى.
وأشارت المصادر داخل اتحاد اليد إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تقنينا أكبر للأوضاع لحماية اللاعبين والمنتخبات الوطنية من تلك الممارسات التي تصل إلى حد الابتزاز للضغط على مدربى المنتخبات.