خبراء: الاستهانة بالمنشورات الحزينة على السوشيال ميديا يؤثر بالسلب على أصحابها - بوابة الشروق
الجمعة 22 نوفمبر 2019 7:32 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

خبراء: الاستهانة بالمنشورات الحزينة على السوشيال ميديا يؤثر بالسلب على أصحابها

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
الشيماء أحمد فاروق
نشر فى : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 1:00 م | آخر تحديث : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 1:00 م

تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي أحيانا من الأشخاص كوسيلة للتعبير عن ذاتهم ومشاعرهم تجاه الحياة أو الآخرين وأنفسهم أيضا، ربما بدافع البحث عن الاهتمام أو نتيجة لوحدة يعانون منها في حياتهم الحقيقية فيلجأوا للعالم الافتراضي، ونشر موقع "health line" تقريرا عن تعامل المراهقون مع مشاعرهم عبر الإنترنت.

ويشعر الأطفال المضطربون -الذين يسعون للدعم العاطفي عبر الإنترنت- بأنهم أسوأ عندما يشير مستخدمون آخرون إلى أنهم يحاولون ببساطة جذب الانتباه، فهذا يُفهم لديهم أنه تقليل من أحاسيسهم واستهانة بها.

وأظهر استطلاع جديد أن الطريقة التي نستجيب بها مع منشورات سلبية للآخرين خاصة المراهقين، قد تكون ضارة إذا كان الشخص مضطربًا بالفعل وقام أحد بالسخرية منه، ولكن قال الخبراء أنه من الصعب معرفة بشكل دقيق هل الشخص يعاني أم أنه مجرد بحث عن الاهتمام.

ووفقًا لتقرير- نشر في leading independent school - يستند إلى مقابلات مع أكثر من 50.000 ألف طالب تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عامًا، فإن الأطفال المضطربين الذين يبحثون بصدق عن دعم عاطفي عبر الإنترنت، ويشعرون بأنهم أسوأ عندما يشير مستخدمون آخرون إلى أنهم يحاولون ببساطة لفت الانتباه، أو التعرض لسخرية الآخرين.

وأشار التقرير أن في بعض الحالات كانت استجابة زملائهم لمنشوراتهم تكون أكثر ضررًا على صحتهم النفسية كما يعرضهم لمزيد من المتاعب الداخلية.

وقال ليندسي جيلر، طبيب نفسي سريري في نيويورك، أنه من الصعب معرفة إذا كان الشخص يبحث عن دعم فعلي من خلال منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي أم هذه المنشورات مجرد بحث عن الاهتمام، ولفت الانتباه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت "جيلينا كيكمانوفيتش"، دكتوراه في علم النفس السريري في "أرلينغتون" بفرجينيا، أنه لا توجد طريقة محددة لمعرفة ما إذا كان شخص يشعر فعليا بأزمة أم لا، لذلك ينبغي أن تؤخذ الأشياء التي نقرأها للآخرين على صفحاتهم الشخصية ،وتكون مثيرة للقلق بشأن صحتهم النفسية على محمل الجد.

وقالت "شوشانا بينيت"، دكتوراه في علم النفس السريري من كاليفورنيا، أن إذا كان هذا الشخص دراميًا وعادةً ما ينشر أشياء تعبر عن الحزن ربما يكون رد الفعل مختلف، ولكن إذا كان المنشور مختلف عن طبيعة الشخص فهذا يدعي للقلق يتم نشره بهذه الطريقة، وبغض النظر عن مدى جدية المنشور ولكن يجب أن تتواصل مع أصدقاءك ومعرفة أحوالهم والاطمئنان عليهم فربما ذلك يخفف عنهم.

* كيف تتعامل مع هؤلاء؟

- يجب وضع في الاعتبار طبيعة الشخص وقدرته على التواصل والحديث عن صحتهم النفسية عبر الانترنت.

- قبل الرد فكر جيداً في الوقت المناسب للتواصل والحديث للشخص.

- تواصل عن طريق الحديث بشكل خاص أو إجراء محادثة شخصية أو مكالمة مباشرة.

ويقول جيلر إنه يجب اتباع الحذر أثناء التواصل لأن قول شيء غير محسوب أو بطريقة تلقائية قد يسبب إثارة القلق، الأفضل هو محاولة تقليل الألم على الشخص.

وقالت بينيت إذا كان شخص ما يعاني من اضطراب قوي ولم تكن القضية سريعة ومؤقتة، فإن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون حافزًا على للحصول على مساعدة مهنية واقتراحات الأصدقاء للذهاب إلى معالج نفسي.

ووافق "فران والفيش"، طبيب نفسي وعلاقات نفسية في كاليفورنيا، على أراء المتخصصين السابقين، مضيفا أن الاستجابة بشكل علني في منشور قد يتسبب في إذاء علني أو سخرية الآخرين.

وأضاف أنه من الضروري أيضًا تذكير الشخص المصاب بيأس من الحياة بأن إنهاء حياته هو إنهاء دائم لمشكلة مؤقتة وحالة ذهنية قد تعالج.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك