تشييع جنازة طفلة لقيت مصرعها على يد معلمة مفصولة بالمنيا.. والنيابة تواصل التحقيقات - بوابة الشروق
الإثنين 18 مايو 2026 5:07 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

تشييع جنازة طفلة لقيت مصرعها على يد معلمة مفصولة بالمنيا.. والنيابة تواصل التحقيقات

ماهر عبدالصبور
نشر في: الإثنين 18 مايو 2026 - 4:08 م | آخر تحديث: الإثنين 18 مايو 2026 - 4:08 م

صرحت النيابة العامة بمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، تحت إشراف المستشار محمد أبو كريشة، المحامي العام لنيابات جنوب المنيا، بدفن جثة الطفلة "لارين محمد فوزي"، التي لقيت مصرعها على يد معلمة مفصولة من الحضانة (الروضة) التي كانت تدرس بها الطفلة.

وشيعت أسرة الطفلة جنازتها إلى مثواها الأخير، فيما تواصل النيابة العامة التحقيقات في الواقعة.

كانت أجهزة الأمن بالمنيا قد كشفت غموض تغيب طفلة عن منزلها منذ أول أمس السبت، حيث عُثر على جثتها ملقاة بمصرف زراعي داخل قرية السحالة التابعة لمركز أبو قرقاص، وقد تعرضت للقتل ذبحا ووُضعت داخل جوال.

كان اللواء حاتم حسن، مدير أمن المنيا، قد تلقى إخطارا من غرفة عمليات النجدة بورود بلاغ إلى مأمور مركز شرطة أبو قرقاص من طبيب يُدعى "محمد فوزي"، بتغيب نجلته "لارين" منذ ذهابها إلى الحضانة.

تم تشكيل فريق بحث جنائي ضم ضباط مباحث مركز شرطة أبو قرقاص ورئيس فرع البحث الجنائي، حيث توصلت التحريات إلى العثور على جثة الطفلة المتغيبة داخل مصرف بقرية السحالة، وقد قُتلت ذبحا من الرقبة ووُضعت داخل جوال.

وتبين من تحريات المباحث الجنائية أن مرتكبة جريمة القتل هي مُعلمة بالحضانة التي كانت تدرس بها الطفلة، بسبب خلافات بينها وبين والد الطفلة على سرقة هاتف محمول، حيث تبين قيام المعلمة المتهمة بسرقة الهاتف من والد الطفلة المجني عليها، ما أدى إلى فصلها من العمل.

كما تسبب حادث السرقة في حدوث خلافات أسرية بين المتهمة وزوجها، الأمر الذي أثار حفيظتها ودفعها للتفكير في الانتقام من والد الطفلة، فتربصت بها وخطفتها بعد اليوم الدراسي، وذبحتها ووضعت جثتها داخل جوال بمساعدة آخرين، ثم ألقتها بمصرف القرية.

وفي السياق، سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي قرية السحالة مسقط رأس الطفلة، وخيم الحزن على محافظة المنيا عقب وقوع الحادث المأساوي، فيما تم تشييع جثمان الطفلة إلى مثواها الأخير بمدافن أسرتها بقرية المطاهرة الشرقية وسط تشديدات أمنية مكثفة، وسط صراخ وعويل من أسرة وأقارب المجني عليها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك