السينما الشجاعة تحصد جوائز «نظرة ما» بمهرجان كان السينمائي - بوابة الشروق
الإثنين 27 سبتمبر 2021 5:13 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد محاسبة الطبيب المتهم في واقعة فيديو «السجود للكلب»؟

السينما الشجاعة تحصد جوائز «نظرة ما» بمهرجان كان السينمائي

خالد محمود
نشر في: الأحد 18 يوليه 2021 - 10:56 ص | آخر تحديث: الأحد 18 يوليه 2021 - 12:20 م
قائمة التتويج تضم «الصدور المغلقة» و«أم جيدة» و«مدني» و«ليلة النار»

«فى كل مناقشاتنا ظللنا نقول لأنفسنا: «هذا الفيلم شجاع جدًا»، «هذا الفيلم يأتى من القلب».. العديد من الأفلام شغوفة وتتناول مواضيع صعبة، نود أن نحيى شجاعة صانعى الأفلام وجمال عملهم فقد أثارت أفلامهم بحق مناقشات ساخنة».. هكذا قالت المخرجة أندريا أرنولد رئيسة لجنة تحكيم مسابقة «نظرة ما» بمهرجان كان السينمائى لحظة إعلان الجوائز التى رحب بها الجميع، واصفة الأعمال المشاركة بالجريئة والتى بلغت 20 فيلما، صعد منها ستة أفلام لتنافس على الكاميرا الذهبية.

ويجىء الفيلم الروسى «الصدور المغلقة» من إخراج كيرا كوفالينكو، الفائز بجائزة «نظرة ما» ليلقى برؤية عميقة حول حياة بطلته آدا، وهى فتاة أوسيتية تخطط للهروب من حياتها فى بلدة ميزور الصغيرة فى أوسيتيا الشمالية.

بينما حصل فيلم «حرية كبيرة» إنتاج ألمانى نمساوى مشترك، من إخراج سيباستيان مايز على جائزة لجنة التحكيم.

وتدور أحداثه حول هانز هوفمان (فرانز روجوفسكى) مثلى الجنس فى وقت لا يزال الشذوذ الجنسى سلوكا يعاقب عليه فى ألمانيا ما بعد الحرب، وفقًا لذلك، غالبًا ما يكون هانز فى السجن، ومع ذلك، هذا لا يمنعه من البحث عن الحب فى أكثر الأماكن غرابة. الثابت الوحيد فى حياة هانز هو رفيقه فى الزنزانة فيكتور (جورج فريدريش)، وهو قاتل مُدان. فى البداية، هناك شىء واحد بينهما: الاشمئزاز. لكن الأمر لا يستغرق وقتًا طويلا ويتطور شىء يمكن أن يسمى الحب.

فيما حصد جائزة الفرقة الفيلم الفرنسى «أم جيدة» من إخراج حفصية حرزى، وتتناول أحداثه قصة نورا؛ حيث بعد إلقاء القبض على ابنها فى حادث سطو على محطة وقود، تبذل مدبرة المنزل نورا كل ما فى وسعها لمساعدته حيث لا يزال محتجزًا فى انتظار المحاكمة.

وذهبت جائزة الجرأة إلى فيلم «مدنى» من إخراج تيودورا آنا ميهاى، الذى يقدم قصة سيلو، أم اختطفت ابنتها المراهقة فى شمال المكسيك. عندما لا تقدم السلطات أى دعم فى البحث، تأخذ سيلو الأمور بين يديها وتتحول من ربة منزل إلى متشددة منتقمة وفاز بجائزة الأصالة للفيلم الأمريكى «خروف» من إخراج فالديمار يوهانسون.

فى الفيلم تكتشف ماريا وإنجفار، الزوجان اللذان ليس لهما أطفال، مولودًا غامضًا فى مزرعتهما فى أيسلندا. الاحتمال غير المتوقع للحياة الأسرية يجلب لهم الكثير من الفرح، قبل تدميرهم فى النهاية.

وحصل فيلم «ليلة النار» من إخراج تاتيانا هيزو على إشادة خاصة.

والذى تدور أحداثه فى بلدة جبلية؛ حيث تنمو الذرة والخشخاش، ترتدى الفتيات قصات شعر صبيانية ولديهن أماكن للاختباء تحت الأرض هربًا من خطر التعرض للسرقة. تكبر آنا وصديقتها المقربة معًا، وتؤكد روابط صداقتهما وتكتشف ما يعنيه أن تكون امرأة فى بلدة ريفية تتسم بالعنف. أمهاتهم تدربهم على الهروب من الموت، للهروب ممن يحولونهم إلى عبيد أو أشباح. إنهم يصنعون عالمهم الذى لا يمكن اختراقه، لكن فى يوم من الأيام لا تصل إحدى الفتيات إلى مكان اختبائها فى الوقت المناسب.

وقد ضمت لجنة التحكيم المخرجة وكاتبة السيناريو مونيا مدور والممثلة إلسا زيلبرستين والمخرج وكاتب السيناريو دانيال بورمان والمخرج والممثل مايكل كوفينو.

على جانب آخر أعلنت لجنة تحكيم الأفلام القصيرة لمسابقة سينيفونداسيون لأفلام الطلبة بمهرجان كان السينمائى الدولى، والمكونة من سامح علاء، وكوثر بن هانية، وكارلوس موغيرو، وتوفا نوفوتنى، ونيكولاس باريزر، وأليس وينوكور، جوائزها فى حفل أقيم فى قاعة بينويل Buñuel، وفاز بالجائزة الأولى فيلم «طفل السلمندر» من إخراج ثيو ديجين من بلجيكا، وفاز بالجائزة الثانية فيلم «الزيز» إخراج يون دايون، كوريا الجنوبية.

فيما فاز فيلم بالجائزة الثالثة الفيلم الرومانى «من خلال قصص الحب الدورية القصيرة بالمدينة» من إخراج كارينا غابرييلا داشوفينو، وفيلم «ماسير» من إخراج رودريجو ريبيرو، البرازيل.

تنافس فى المسابقة 17 فيلمًا طلابيًا تم اختيارهم من بين 1.835 متقدم من 490 مدرسة أفلام حول العالم.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك