هل حصلت عائلة ترامب ومعارفه على مناصب حكومية وأموال من الرئاسة؟ - بوابة الشروق
الخميس 22 أكتوبر 2020 8:34 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

هل حصلت عائلة ترامب ومعارفه على مناصب حكومية وأموال من الرئاسة؟

بسنت الشرقاوي:
نشر في: الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 1:40 م | آخر تحديث: الجمعة 18 سبتمبر 2020 - 1:40 م

نشرت صفحة "ريدين مع بايدن"، على فيسبوك المخصصة لتأييد انتخاب المرشح الديمقراطي لبرئاسة جو بايدن، منشور يدعو إلى التشكيك في أدوار أقارب ترامب وشركائه.

يقول المنشور الذي نشر للمرة الأولى في 26 أغسطس: "ابنة ترامب تعمل في البيت الأبيض ويعمل زوجها في البيت الأبيض وابن محامي ترامب الشخصي رودي جوليان يعمل في البيت الأبيض ويعمل صهر النائب العام ويليام بار هناك أيضا".

وتابع المنشور: "بينما تعمل ابنة بار في وزارة الخزانة، ويؤدي أبناء ترامب نشاطات أجنبية يستفيد منها ترامب، حيث حصلت ابنة ترامب على براءات اختراع صينية"، لكن ما صحة هذه الادعاءات؟.

بحسب صحيفة "يو إس إيه توداي"، فإن إيفانكا ابنة ترامب، تعمل مستشارة للرئيس، وزوجها جاريد كوشنر هو مساعد الرئيس ومستشار أول، وكلاهما تخليا عن راتبهما مقابل منصبهما.

يذكر أنه في يوم تنصيب ترامب، قدم نائب مساعد المدعي العام دانيال كوفسكي رأيًا مؤلفًا من 14 صفحة ينص على أن قانون مكافحة المحسوبية الفيدرالي لا ينطبق على البيت الأبيض.

وذكر أن الرئيس مسموح له بسلطة توظيف خاصة، لأن القانون الفيدرالي يتعلق فقط بالتعيينات في وكالة، وهو ما لا يسمح به البيت الأبيض.

في السابق تم إخطار العديد من الرؤساء الأمريكيين، مثل نيكسون وكارتر وريجان وأوباما، بأنهم لا يستطيعون تعيين أقاربهم ومعارفهم في مناصب البيت الأبيض بموجب قانون مكافحة المحسوبية لعام 1967.

أما أندرو نجل ردوي جوليان المحامي الخاص لترامب وعمدة نيويورك الأسبق، فإنه يعمل في البيت الأبيض، مديراً مساعداً لمكتب الاتصال العام منذ مارس 2017.

وبدأ جوليان، وهو متطوع سابق في الحملة الانتخابية لترامب، براتب 77 ألف دولار، وهو الآن يكسب الآن 95000، عن عمله كمساعد خاص للرئيس والمدير المساعد لمكتب الاتصال العام.

أما عن تايلر ماكجوجي، صهر المدعي العام ويليام بار، فهو يعمل في البيت الأبيض وتعمل ابنته في وزارة الخزانة، بعدما ترك منصبه في مكتب المدعي العام الأمريكي، في عام 2019، فيما تركت ماري دالي، الابنة الكبرى لبار، وظيفتها في مكتب نائب المدعي العام لشغل منصب في وزارة الخزانة، في نفس الوقت.

وتزامنت تحركات دالي وماكجاجي من وزارة العدل، مع ترشيح بار لمنصب المدعي العام الأمريكي، وأثار موقف ماكجوجي انتقادات خاصة حيث شكك البعض في استقلال بار عن البيت الأبيض بعدما عملت عائلته في مكتب محاميه.

بعد ذلك عمل ماكجوجي كمستشار مساعد في البيت الأبيض وكان يتقاضى أجرًا قدره 125 ألف دولار سنويا، ولم يظهر في تقرير الموظفين للبيت الأبيض لعام 2020، مما يشير إلى أنه غادر فعلا، بينما لم يستجيب البيت الأبيض لطلب الصحيفة للتعليق على الأمر.

وعن ادعاءات تأدية أبناء ترامب نشاطات أجنبية، يستفيد منها ترامب، فبعد انتخابه أعلن أنه سيسلم السيطرة الكاملة والشامل على منظمته لأبنائه، وأعلن محاموه أن المنظمة لن تعقد أي صفقات تجارية دولية طوال فترة رئاسة ترامب.

لكن هذا القرار آثار انتقادات لأن معظم الرؤساء الأمريكيين الجدد تخلوا مؤقتًا عن السيطرة على أصولهم لصناديق الائتمان بدلاً من أفراد الأسرة.

إلى ذلك، أدت الإقامة المتكررة للدبلوماسيين الأجانب في فنادق ترامب إلى انتقادات بأن ترامب لا يزال يستفيد من نفوذه كرئيس في تسيير مشاريعه الخاصة.

ففي مايو، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الحكومة الأمريكية دفعت لمنظمة ترامب 970 ألف دولار مقابل غرف فندقية للموظفين وعملاء الخدمة السرية.

فيما جرت تساؤلات واسعة عندما عيّن دونالد ترامب أعضاء نادي Mar-a-Lago للجولف الخاص به، ليكونوا سفيرين لجنوب إفريقيا وجمهورية الدومينيكان.

بعدها انتقدت منظمات المراقبة علنًا ما تعتبره تضاربًا مستمرًا في المصالح بسبب أعمال ترامب.

وفيما يخص نشاطات إيفانكا الخارجية، فقد أغلقت علامتها التجارية في الصين في يوليو 2018، واختارت التركيز على عملها في البيت الأبيض، لكن قبل ذلك، كانت واجهت انتقادات بسبب استمرار أرباح الشركات الأجنبية التي حصلت عليها عبر علامتها التجارية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك