جمال الغيطاني وحكايات 10 كتب قدمهم للمكتبة العربية - بوابة الشروق
الأحد 2 أكتوبر 2022 9:04 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

جمال الغيطاني وحكايات 10 كتب قدمهم للمكتبة العربية

شيماء شناوي
نشر في: الخميس 18 أكتوبر 2018 - 12:13 م | آخر تحديث: الخميس 18 أكتوبر 2018 - 1:50 م

تحل اليوم 18 أكتوبر ذكرى رحيل الروائى والقاص والمثقف، جمال الغيطانى، الأديب الذي كان سببا مباشرا فى اكتشاف أجيال متتالية لجمال وقيمة التراث العربى والإسلامى والعمارة الإسلامية فضلا عن إبداعاته الفريدة فى الأدب.

وفي الذكرى الـ3 لرحيل جمال الغيطاني، صاحب «الزيني بركات» ترصد الشروق، أبرز 10 مؤلفات قدمها «الغيطاني» للمكتبة العربية، والتي ترجم بعضها لعدة لغات.

 

1- رواية «الزيني بركات»


تعد رواية «الزيني بركات» للأديب جمال الغيطاني هى واحدة من أشهر الروايات في الأدب والتراث العربي، حيث تناول «الغيطاني» من خلالها ظاهرة القمع السياسي والخوف، واتكأ على أسبابه وبين مظاهره المرعبة في الحياة العربية، وفيها جسد تجربة معاناة القهر البوليسى في مصر، وتدور حول شخصية تدعى «الزيني» والذى كان يعمل كبيرا للبصاصين، أو رئيسا للمخبرين، في عهد السلطان الغوري، أوائل القرن العاشر الهجري، في فترة كان الشعب يعاني من سطوة السلطان وصراع الأمراء واحتكار التجار وعيون البصاصين، فكانت الرواية نموذجا من نماذج القهر والاستبداد التي تعرض له المصريين في هذه الفترة، وقد ترجمت الرواية إلى عدة لغات، كما تم تحويلها لعمل درامي تاريخي من بطولة الفنان أحمد بدير، ونبيل الحلفاوي، وأخرجه يحيى العلمي.

 

2- رواية «الزويل»


ماذا يحدث أن قررت قبيلة تُدعى «الزويل» وتعيش بين مصر والسودان، أن تحكم العالم؟
حول هذا السؤال وهذه الافتراضية يطرح الأديب جمال الغيطاني روايته، فهى رواية غريبة عن زمن سحري، وتدور حول قبيلة «الزويل» التي تسكن على الحدود بين مصر والسودان، وتخطط لكي تحكم العالم، ويصبح تحت سيطرتها، وأجواء الرواية تأخذ القارئ في تفاصيلها إلى الكثير من المفاجآت الصادمة، حتى يدرك فجأة أنه لا شيء مقصود لذاته، ولا شيء مقصود لشيء بعينه، ولكن عليه أن يفك تلك الطلاسم بنفسه.

 

3- «كتاب التجليات»


وكتاب التجليات، أعمق من كونه كتاباً أو رواية، فهو أشبه برحلة نحو الماضي، نحو الداخل، يصطحبنا فيها مؤلفه، ليحكي برؤية صوفية صافية عن عالم الروحانيات عن قرب، ويأخذ القارئ في سفرا روحيا يشعر فيه بروعة اللغة و شاعريتها، ليحكي وكأنه تحول الي محض روح تحكي عن أرواح، فالكتاب يحدثنا عن سيرة حياة لشخص وأسرة، هي شخص وأسرة الكاتب نفسه، فيحكي عنهم وعن كل الذين تأثر بهم وعاش يستحضر سيرتهم، فكانوا له الأدلاء في رحلته، ومع ضخامة الكتاب الذي يصل إلى 800 صفحة إلا أنه يعد تحفة أدبية.

 

4- رواية «رسالة البصائر في المصائر»


يتناول «الغيطاني» في هذه الرواية فترة الثمانينات، وأبرز التحولات الكبرى التي لحقت بالمجتمع المصري، نتيجة الانفتاح الاقتصادي بعد سياسات الرئيس الراحل أنور السادات، ليرصد التحولات التي طرأت في قطاع كبير من المجتمع العربى نتيجة الثروة النفطية، وقد بدأ الغيطانى روايته بهذه العبارة؛ «ما شاء الله كان»، ولكن تبقى السؤال الأهم في الكتاب هو كيف الخروج مما نحن فيه؟

 

5- «حكايات المؤسسة»


مجموعة من المقالات الأدبية التي يطرح بها جمال الغيطاني، فكرة الحداثة مع الأخذ بالموروث الأدبي القديم كما أن المؤلف ينظر إلى الماضي على أنه ليس به تعقيداً بل هو موروث ثقافي لا يمكن إهماله

 

6- رواية «حكايات الخبيئة»


تناقش الرواية التناقضات الموجودة في أعماق النفس البشرية، ففشي «الغيطاني» سر الخبيئة ويكشف عن التناقضات التي تتصارع في أعماق البطالة، حيث يتشابك الواقع والوهم، وتتداخل الرؤى لدرجة انعدام الرؤية عند البعض، وبموهبة كبيرة ينفذ الغيطاني إلى أعماق شخصياته كي ينبش عما هو متجذر في أعماق الذات كما يعيد الأشياء والشخصيات إلى أحجامها الحقيقية كي لا نراها إلا كما هي فجة وعاديةً تتحرك بدوافع من الشهوة والطمع ولا تترافع عن الأهواء والغايات.

 

7- رواية «وقائع حارة الزعفراني»


من نحن في هذه الدنيا؟، وغيرها الكثير من الأسئلة التي يتركها «الغيطاني» في ذهن القارئ عند قرأته هذه الرواية وحتى بعد الانتهاء من قرأتها، والرواية تتناول حياة ممتلئة بشتي المسارات من أقدار وأحلام وشهوات، يصفها المؤلف حتى يكاد يصدمنا بأحداث حارة الزعفراني، وأبطالها بمختلف الظروف لكن تجمعهم المصيبة الواحدة، فهل يتوصل أهل الزعفراني إلي أصلهم أم يظلوا علي حالة الضياع التي يعيشونها.

 

8- رواية «هاتف المغيب»


وهى أحد الروايات الفانتازيا للراحل جمال الغيطاني، وقد ألفها بعد الغزو العراقي لدولة الكويت، حيث انتقد فيها بعض الأوضاع السياسية بأسلوب قصصي وغير مباشر، وتدور حول شاب مصري يسمع هاتفا غريبا يضطره إلى الهجرة نحو مغيب الشمس في رحلة تملئها العجائب والحكم وأخبار الطيور والفوضويين وغيرهم.

 

9- «المجالس المحفوظية»


في ثلاثة أجزاء من الكتاب يحكي الأديب جمال الغيطاني خلاصة ما دار في المجالس التي جمعت بينه وبين أديب نوبل نجيب محفوظ، منذ فترة الستينات مروراً بمحاولة اغتياله ثم فوزه بجائزة نوبل وحتى رحيله، فالكتاب تسجيل أمين جمع فيه «الغيطاني»، أراء نجيب محفوظ خلال لقاءاتهما عبر السنين، ويرصد ويسجل معالم هذه الرفقة الجميلة الممتدة على مدى أكثر من 44 عاما، لتلقي الضوء على عالم نجيب محفوظ وآرائه وأفكار.

 

10- رواية «شطح المدينة»


هذه الرواية تعد نموذج للفانتازيا الراقية تمتزج بها القضايا العملية الواقعية بالبعد الأسطوري والرمزي من خلال صراع في عوالم مدينة يقودها مجموعة من البشر غير المرئيين في إحدى المراكز العلمية «جامعة»، الذين يسيِّرون الجماد والعباد بطرق لا يتخيلها العقل، عمل سياسي من الدرجة الأولى، على عكس ما يبدو من أول وهلة، هذه الرواية تقع على الخط الفاصل بين الواقع و الخيال، فهى خيالية لدرجة الحقيقة، وحقيقية لدرجة الخيال.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك