• الرئيس التركي في كلمة بإسطنبول:
- سنتخذ بحزم كل الخطوات اللازمة لضمان ألا يجد الإرهاب موطئ قدم على هذه الأراضي مجددا ولا يتسبب في آلام جديدة
- خطط دفع الإخوة للاقتتال فيما بينهم عبر إشعال نيران فتنة جديدة قد باءت بالفشل ولله الحمد بفضل جهود بلادنا
- انتصاراتنا لم تكن بمنّة من الإمبرياليين بل تحققت عبر العصور بدماء الشهداء الزكية والمحاربين القدامى
- بعض الجهات منزعجة من التقدم الذي تحققه تركيا في مسار "تركيا بلا إرهاب" وفي مقدمتها "عصابة الإجرام الصهيونية"
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا ماضية في مسار "تركيا بلا إرهاب" الذي أطلقته للقضاء بشكل كامل على آفة الإرهاب، باعتباره مشروعا تتبناه الدولة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في قرعة تعيين أقارب الشهداء والمحاربين القدامى وذويهم في المؤسسات الحكومية، السبت، التي نظمتها وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية في مركز "خليج" للمؤتمرات بإسطنبول.
وأفاد الرئيس أردوغان، بأن تركيا قطعت خلال العامين الماضيين شوطا مهما في مسار "تركيا بلا إرهاب" رغم كل الاستفزازات والمؤامرات.
وأكد أن مسار "تركيا بلا إرهاب" قدم خلال الأشهر الستة الماضية، مساهمات استراتيجية في الإدارة الحكيمة لحالة الحروب والأزمات التي تحدث في المنطقة، ولا سيما في إيران ومنطقة الخليج.
وفي إشارة إلى حل تنظيم "قسد" ومسار دمجه في المؤسسات السورية، قال أردوغان: "وبالمثل، تلقينا مؤخرا أخبارا مشجعة من جارتنا سوريا، حيث نرى أن قضية الإرهاب يتم حلها سلميا وبهدوء، دون إراقة دماء بين الإخوة".
الرئيس أردوغان، أشار كذلك إلى إقرار البرلمان التركي في أغسطس الماضي، مشروع قانون "تعزيز التضامن الوطني والتكامل المجتمعي"، المُعد في إطار مسار "تركيا بلا إرهاب".
ولفت إلى انزعاج بعض الجهات وفي مقدمتها "عصابة الإجرام الصهيونية" من التقدم الذي تحققه بلاده في مسار "تركيا بلا إرهاب".
وفي هذا الإطار، قال أردوغان: "بإذن الله، لن نمنحهم الفرصة التي يطمحون إليها".
وأضاف: "واحدا تلو الآخر سنقطع مصادر تمويل أعداء الأمة والوطن الذين ظلوا يستفيدون من صناعة الإرهاب لنحو 50 عاما".
وأردف: "خطط دفع الإخوة للاقتتال فيما بينهم عبر إشعال نيران فتنة جديدة قد باءت بالفشل، ولله الحمد، بفضل جهود بلادنا".
وأعرب الرئيس أردوغان، عن ثقته بأن بلاده ستجتاز، إن شاء الله، آخر منعطف في مسار "تركيا بلا إرهاب" وتحقق للبلاد وكامل المنطقة الأمان والاستقرار.
وأكمل: "سنتخذ بحزم كل الخطوات اللازمة لضمان ألا يجد الإرهاب موطئ قدم على هذه الأراضي مجددا ولا يتسبب في آلام جديدة".
وشدد الرئيس التركي على أن انتصارات بلاده لم تكن بمنّة من الإمبرياليين، بل تحققت عبر العصور بدماء الشهداء الزكية والمحاربين القدامى.
وشدد على أن الهوية الوطنية التركية استمدت قوتها من كفاح الشهداء والمحاربين القدامى.
- "رايتنا تستمد لونها من دماء الشهداء الزكية"
وأشار أردوغان، إلى أن الشعب التركي يكرّم أمانة الشهداء ويحافظ عليها.
أضاف أن عقيدة الشعب التركي تؤمن بأن الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.
وقال أردوغان: "قبل كل شيء، نحن أتباع عقيدة تبشرنا بأن الشهداء لا يموتون، بل هم أحياء عند ربهم يرزقون بأجمل النعم".
وأوضح أن الراية التركية تستمد لونها الأحمر من دماء الشهداء الزكية، وأن البلاد تحدد مسارها ووجهتها وفق القيم والأهداف التي قدم الشهداء أرواحهم لأجلها.
وتابع أردوغان: "إن تاريخنا المجيد كُتب بالملاحم المنبعثة من قبور الشهداء، ولهم ولذويهم بصمات لا تمحى من الشجاعة والتضحية في مختلف أنحاء الجغرافيا التي تربطنا بها الأواصر الوجدانية والثقافية، بدءا من الحجاز إلى اليمن، ومن موهاج (معركة بالمجر) إلى القدس، ومن كوت العمارة (بالعراق) إلى بريفيزا (باليونان)".
وحمد أردوغان، الله على انتمائه إلى أمة وفية أصيلة، قائلا: "أود أن يُعلم أيضا أن انتصاراتنا لم تُكسب بمنّة الإمبرياليين، بل بدماء شهدائنا الزكية ومحاربينا القدامى على مر القرون".