عمرو موسى: إثيوبيا رفضت الحل لأنها لم تكن وحدها.. وبناء سدود جديدة لا يجب أن يحدث - بوابة الشروق
السبت 19 سبتمبر 2026 10:06 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

عمرو موسى: إثيوبيا رفضت الحل لأنها لم تكن وحدها.. وبناء سدود جديدة لا يجب أن يحدث

محمد شعبان
نشر في: السبت 19 سبتمبر 2026 - 9:27 ص | آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2026 - 9:32 ص

أعرب عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، عن رفضه لأية محاولات إثيوبية لبناء سدود جديدة على النيل الأزرق.

وقال خلال برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب: "اليوم، قرأت أن هناك استعدادات لبناء أربع سدود جديدة .. ابدأ من هنا.. هذا لا يجب أن يحدث، ولدينا الوقت، وتستطيع أن تطالب كل الدول القادرة على التمويل وعلى رأسها الدول العربية، والأوروبية، وشركات البناء".

وتابع: "ممنوع إقامة أي سد آخر، بالتفاهم مع الدول ذات القدرة على التمويل، والبناء، والمساعدة، والمعاونة، تبدأ من هذا، وتنتقل إلى موضوع المياه نفسها، ونستطيع أن نتفاهم معهم".

وأضاف: "نحن في النهاية لا بد سنجلس ونتحدث مع إثيوبيا، وهذه مسألة ضرورية، لا بد أن نتحدث معها، إنما بداية: ليس هناك سدود ثانية، ثانيا: تعال نناقش موضوع المياه الناجم عن سد النهضة، ونحن نريد أن نحل.. ومن ضمن حل المنطقة والوضع الجديد في الشرق الأوسط يجب أن تحل مشكلة المياه ضروري".

ولفت إلى أن ما أقدمت عليه إثيوبيا ورفضها الجلوس أو التماشي مع المسار المصري الذي كان سائدا للحل يعود إلى أنها "لم تكن وحدها! وكان معها أنصار كثيرون! وكان معها ضمانات من دول كثيرة، وقدرة على أن حتى هناك دولا في العالم العربي ستقف معكم".

وعلى صعيد آخر، أضاف أن العالم الإسلامي أجمع أدان محاولة استهداف مكة المكرمة، مؤكدا أن هذا الهجوم يجب ألا يتكرر.

وشدد على ضرورة الاحتجاج والعمل على منع تكرار ذلك عبر مواقف سياسية وتحالفات عربية أو ما هو أوسع منها، موضحا أن العالم ينتظر موقفًا من العالم العربي إزاء هذه التبدلات السلبية.

وذكر أن بلورة هذا الموقف تبدأ بخطوة أولى تتمثل في "تحالف مصري سعودي" سواء اقتصر على الدولتين أو شمل خمس دول.

وأضاف أن المنطقة "ما زالت تتحرك نحو شرق أوسط جديد غير واضح"، مشيرًا إلى وجود قوى تتمثل في إسرائيل، وإيران، ودول الخليج، إلى جانب قوى أخرى غير قادرة حاليًا على الحسم.

وأوضح أن الحسم يجب أن يندرج ضمن خطة تتولى مناقشتها الدول العربية وعلى رأسها مصر والمملكة العربية السعودية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك