باحثة بإعلام بني سويف تحصل على الماجستير عن العلاقة بين الحملات الوطنية والانتماء الوطني - بوابة الشروق
السبت 19 سبتمبر 2026 7:14 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

باحثة بإعلام بني سويف تحصل على الماجستير عن العلاقة بين الحملات الوطنية والانتماء الوطني


نشر في: السبت 19 سبتمبر 2026 - 5:47 م | آخر تحديث: السبت 19 سبتمبر 2026 - 5:54 م

منحت كلية الإعلام بجامعة بني سويف الباحثة سارة حمدي عبد الصبور درجة الماجستير عن رسالتها بعنوان: «العلاقة بين التعرض للحملات الوطنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومستوى الانتماء الوطني لدى الجمهور المصري: دراسة ميدانية».

وجرت المناقشة تحت رعاية الأستاذ الدكتور طارق علي، رئيس جامعة بني سويف، والأستاذ الدكتور ممدوح مكاوي، عميد كلية الإعلام، وبإشراف الأستاذ الدكتور إسلام عثمان، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث.

وتكونت لجنة الإشراف والمناقشة والحكم على الرسالة من الأستاذ الدكتور عبد العزيز السيد عبد العزيز، أستاذ الصحافة والعميد السابق لكلية الإعلام بجامعة بني سويف، رئيسًا ومشرفًا رئيسيًا، والأستاذة الدكتورة فاطمة فايز عبده قطب، أستاذ الإعلام الرقمي المساعد ورئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام بجامعة بني سويف، عضوًا ومناقشًا داخليًا، والأستاذة الدكتورة شاهندة عاطف عبد السلام، أستاذ الصحافة المساعد بكلية الإعلام بجامعة بني سويف، عضوًا ومشرفًا مشاركًا، والأستاذ محمد سعد عبد الحفيظ، وكيل نقابة الصحفيين، عضوًا ومناقشًا خارجيًا.

وتناولت الرسالة تنامي استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الحملات الوطنية والمبادرات الرئاسية، بهدف رصد وتحليل العلاقة بين تعرض الجمهور المصري لهذه الحملات ومستوى الانتماء الوطني لديه، إلى جانب التعرف على دوافع اعتماد الجمهور على الصفحات الرسمية للحملات كمصدر للمعلومات، والتأثيرات المعرفية والوجدانية والسلوكية المرتبطة بهذا التعرض.

واعتمدت الدراسة على منهج المسح، باستخدام استبيان طُبق على عينة قوامها 450 مفردة من الجمهور المصري المتابع للحملات الوطنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما استعانت الباحثة بنظرية الاعتماد على وسائل الإعلام إطارًا نظريًا للدراسة، إلى جانب بناء مقياس لقياس مستوى الانتماء الوطني لدى أفراد العينة.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الحملات الصحية جاءت في مقدمة أنواع الحملات الوطنية التي تحظى باهتمام أفراد العينة بنسبة 23.8%، تلتها الحملات التنموية بنسبة 20.7%، ثم الاجتماعية بنسبة 20%، والسياسية بنسبة 18.7%، والبيئية بنسبة 16.9%. كما جاءت حملة «100 مليون صحة» في مقدمة الحملات التي سبق للمبحوثين مشاهدتها بنسبة 35.8%، تلتها مبادرة «حياة كريمة» بنسبة 18.4%.

وفيما يتعلق بمستوى الانتماء الوطني، أظهرت النتائج أن المستوى المتوسط جاء في المرتبة الأولى بنسبة 75.6% من أفراد العينة، مقابل 21.8% للمستوى المرتفع و2.7% للمستوى المنخفض، مع تصدر البعد الثقافي والتراثي أبعاد الانتماء الوطني التي قاستها الدراسة.

كما كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيًا بين التعرض للحملات الوطنية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومستوى الانتماء الوطني، بمعامل ارتباط بلغ 0.379، إلى جانب وجود علاقة بين التعرض للصفحات الرسمية والاعتماد عليها كمصدر للمعلومات، فضلًا عن وجود علاقات ارتباطية بين التعرض للحملات والتفاعل مع منشوراتها على منصات فيسبوك وإنستجرام وإكس.

وتناولت الدراسة كذلك الفروق في أنماط التعرض والتفاعل والاهتمام بالحملات الوطنية، وعلاقة المتغيرات الديموغرافية بمستويات الانتماء الوطني، في محاولة لفهم الدور الذي تؤديه وسائل التواصل الاجتماعي في تقديم المعلومات المرتبطة بالقضايا والمبادرات الوطنية.

وأشادت لجنة المناقشة بالجهد البحثي الذي بذلته الباحثة، وما تضمنته من دراسة ميدانية وتطبيق لأدوات البحث العلمي.
ولفتت اللجنة نظر الباحثة إلى بعض الملاحظات التي يجب أخذها في الاعتبار، منها ما يخص تنسيق الرسالة بشكل أكاديمي، ومنها ما يخص المفاهيم والتعريفات خاصة ما يتعلق الفروق بين مفهوم الانتماء الوطني والرضا الشعبي، ومفهوم الحكومة والدولة، والحملات الوطنية والحملات الإعلامية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك