التقط تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة الفضاء الدولية "ناسا"، مناظر طبيعية مفصلة للغاية - لما يسمى بأعمدة الخلق الأيقونية - حيث تتشكل النجوم الجديدة داخل سحب كثيفة من الغاز والغبار.
ووفقا لناسا، فإن تلسكوب جيمس ويب التقط أحدث صورة مليئة بالنجوم لما يعرف بأعمدة الخلق، ويكشف ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة عن مجموعات كبيرة من النجوم المتكونة ، والتى لا يزال العديد منها محاطًا بالغبار.
وقد تم التقاط هذه الصورة الفائقة لأعمدة الخلق بواسطة كاميرا الأشعة تحت الحمراء القريبة من تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لناسا.
وتبدو الأعمدة ثلاثية الأبعاد مثل التكوينات الصخرية المهيبة ، لكنها أكثر قابلية للاختراق. وتتكون هذه الأعمدة من غاز وغبار بينجمي بارد يظهر - في بعض الأحيان - شبه شفاف في ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة.
وتقع الأعمدة مباشرة أمام قرص مجرتنا درب التبانة ، مما يحجب رؤيتنا للمجرات التي تقع خلفها.
وبحسب ما نشرته الوكالة الأمريكية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فإن البيانات الجديدة لأعمدة الخلق ، تساعد الباحثين على تجديد نماذج تشكل النجوم من خلال تحديد أعداد أكثر دقة للنجوم التي تشكلت حديثًا ، بالإضافة إلى كميات الغازات والغبار في المنطقة. وبمرور الوقت ، سيبدأون في بناء فهم أوضح لكيفية تشكل النجوم وانفجارها على مدى ملايين السنين.
و سبق ورصد تلك الأعمدة تلسكوب هابل الفضائي التابع لناسا لأول مرة في عام 1995 وتبعها مرة اخرى في عام 2014 ، كما رصدها العديد من التلسكوبات الأخرى، لكن هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها مرصد مثل هذه البيانات التفصيلية بواسطة ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة.