تعتزم أكثر من 60 دولة إيفاد ممثلين إلى بروكسل للقاء رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، ومناقشة سبل تحقيق الاستقرار والأمن والسلام الدائم في غزة والضفة الغربية، فيما لايزال تركيز العالم في الشرق الأوسط منصبا على الأزمات الجارية في إيران ولبنان.
وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، قبل اجتماع اليوم الاثنين، إن "الهجمات الجارية في الضفة الغربية والدمار المستمر في غزة يقللان من احتمالية تنفيذ حل الدولتين".
ويشارك بريفو والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، في استضافة الاجتماع.
وأضاف بريفو: "نلاحظ ببساطة أن حل الدولتين أصبح أكثر صعوبة اليوم.. ولكن بلجيكا والكثير من الدول الأوروبية والشركاء العرب ما زالوا يعتقدون أن هذا الحل يظل المسار الواقعي الوحيد لسلام دائم للإسرائيليين والفلسطينيين ولاستقرار المنطقة بأكملها".
وقال الفلسطينيون في الضفة الغربية، إن إسرائيل استخدمت غطاء الحرب الإيرانية لتشديد قبضتها على المنطقة، فيما تزيد هجمات المستوطنين ويفرض الجيش الإسرائيلي مزيدا من القيود المتعلقة بأوقات الحرب على حركة الأفراد متذرعا بدواع أمنية.