على مدى أكثر من 6 عقود احتفظت السيارة البريطانية الصغيرة ميني كوبر بنظام الدفع الأمامي إلى الدرجة التي اعتبر البعض هذه السمة قاعدة لا يمكن انتهاكها، خاصة بعد أن ظلت سيارات ميني كوبر تعمل بالدفع الأمامي رغم تغيير الشركة المالكة لها 3 مرات منذ إطلاقها عام 1959 وحتى وصلت إلى ملكية شركة صناعة السيارات الفارهة الألمانية بي.إم.دبليو في عام 2000.
ورغم ذلك أشار تقريرنشرته مجلة أوتوكار المتخصصة في موضوعات السيارات إلى أن الجيل الجديد من السيارة كوبر الكهربائية يمكن أن يعمل بنظام الدفع الخلفي.
وفقا للتقرير، بدأت شركة ميني تطوير الجيل التالي من السيارة كوبر إلكتريك الكهربائية والمنتظر طرحه في الأسواق خلال السنوات القليلة المقبلة. وسيتم إنتاج السيارة الجديدة باستخدام منصة جين6 من بي.إم.بليو والتي تدعم حاليا طرازي آي.إكس3 وآي3 من بي.إم.دبليو.
وفي الوضع الحالي، لا تدعم منصة جين 6 نظام الدفع الرباعي. وتم تجهيز محركات الدفع الأكبر للمحور الخلفي بعلب تروس، لكن المحركات الأصغر المتصلة بالمحور الأمامي لا تعتمد على علبة تروس.
وقد تشهد فئة البنزين من السيارة ميني كوبر الجديدة نفس التغيير في التصميم الذي سيتم في فئة الكهرباء. ووفقا لتقرير منفصل من مجلة أوتوكار، ستعود السيارة بي.إم.دبليو الفئة الأولى، التي تشترك مع السيارة ميني كوبر الجديدة التي تعمل بالبنزين في نفس المنصة، إلى نظام الدفع الخلفي في عام 2028.
وقال يواكيم بوست، رئيس قسم التطوير في بي.إم.دبليو، إن السيارة ميني كوبر قد تحذو حذو السيارة بي.إم.دبليو الفئة الأولى ذات الدفع الخلفي، مضيفا أن العلامة التجارية ستختار "الخيار الأمثل"، وأن "متعة القيادة المطلقة" هي الأولوية القصوى لشركة ميني وسياراتها.
وبينما تتشارك فئتا كوبر البنزين والكهرباء نفس فلسفة التصميم ، فإن فئة البنزين ستكون في الواقع نسخة محسنة بشكل كبير من الجيل السابق من كوبر، بينما تعتمد فئة الكهرباء على منصة أكثر حداثة.