مسئولون أمريكيون: واشنطن تبحث بنود اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية - بوابة الشروق
الثلاثاء 24 فبراير 2026 6:56 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

مسئولون أمريكيون: واشنطن تبحث بنود اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية

هدير عادل
نشر في: الأربعاء 20 سبتمبر 2023 - 3:21 م | آخر تحديث: الأربعاء 20 سبتمبر 2023 - 3:21 م

نيويورك تايمز: الخطوة فى صميم دبلوماسية بايدن لدفع الرياض لتطبيع العلاقات مع إسرائيل
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أمس الثلاثاء، نقلا عن مسئولين أمريكيين حاليين وسابقين، أن الولايات المتحدة تناقش بنود اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية ستكون مشابهة للاتفاقيات الدفاعية مع اليابان وكوريا الجنوبية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتى فى صميم دبلوماسية الرئيس الأمريكى جو بايدن لدفع الرياض لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقال المسئولون الأمريكيون إن ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان، يعتبر اتفاقية الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة أهم عنصر فى محادثاته مع إدارة بايدن بشأن إسرائيل.

وأوضح مسئولون سعوديون أن اتفاقية دفاعية قوية ستساعد فى ردع الهجمات التى تشنها إيران أو شركاؤها، وذلك رغم استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

* الانخراط العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.. وموقف الكونجرس

ويطلب ولى العهد السعودى أيضًا من إدارة بايدن مساعدة بلاده فى تطوير برنامج نووى مدنى، يخشى بعض المسئولين الأمريكيين أن يكون ستارا لبرنامج أسلحة نووية للتصدى لإيران، بحسب "نيويورك تايمز"، التى أشارت إلى أنه المؤكد أن تجتذب أى معاهدة مع السعودية تشبه الاتفاقيات الأمريكية مع الحلفاء فى شرق آسيا اعتراضات قوية فى الكونجرس الأمريكى.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن توقيع تلك الاتفاقية سيثير تساؤلات بشأن ما إذا كان بايدن يجعل الولايات المتحدة منخرطة عسكريا بشكل أكبر فى الشرق الأوسط.

وأوضحت الصحيفة أن مثل هذه المعاهدة ستتعارض أيضا مع هدف إدارة بايدن المعلن المتمثل فى إعادة توجيه الموارد العسكرية الأمريكية والقدرات القتالية بعيدا عن المنطقة، من أجل ردع الصين خاصة فى منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

*هبة سياسية لحكومة نتنياهو.. وخطوة لإضعاف نفوذ الصين

ورأت "نيويورك تايمز" أن دفع بايدن لإبرام اتفاق بين السعودية وإسرائيل يعد "مناورة" كان من الصعب تخيلها من فترة ليست ببعيدة، مشيرة إلى أن التوسط فى اتفاق قد يكون بمثابة "هبة سياسية" لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة، التى وجه إليها المسئولون الأمريكيون انتقادات لاذعة بسبب جهودها لإضعاف النظام القضائى فى إسرائيل وتشجيعها التوسع الاستيطانى.

لكن مسئولين أمريكيين قالوا إن الاتفاقية الدفاعية مع السعودية قد يكون لها أيضا أهمية جيوسياسية للولايات المتحدة، لأنها قد تبعد الرياض عن مدار الصين وتضعف جهود بكين لتوسيع نفوذها فى الشرق الأوسط.

وأشارت "نيويورك تايمز" أيضا إلى الاتفاقيات الدفاعية المنفصلة التي أبرمتها الولايات المتحدة مع اليابان وكوريا الجنوبية جاءت بعد الحروب المدمرة في منتصف القرن العشرين، ومع اشتداد الحرب الباردة، الأمر الذي أجبر الولايات المتحدة آنذاك على تشكيل تحالفات حول العالم للتصدي للوجود السوفيتي العالمي.

وأبرمت أول معاهدة أمنية أمريكية مع اليابان عام 1951، خلال الاحتلال الأمريكي لليابان بعد الحرب العالمية الثانية، ثم جرى تعديلها عام 1960.

ووقعت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، معاهدة أمنية مشابهة عام 1953، بعدما توقفت الحرب الكورية بموجب هدنة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك