تم إعلان حزب روسيا الموحدة المدعوم من الكرملين فائزا في الانتخابات البرلمانية الروسية، بعدما حصل على 4ر49% من الأصوات، وفقا لما أوردته وكالة أنباء روسية.
وحصل الحزب الشيوعي على نسبة 2ر14%، يليه الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي بنسبة 7ر10%، ثم حزب "شعب جديد"، وهو حزب حديث نسبيا، بنسبة 7ر9%، وفقا للنتائج الأولية.
وحصل حزب "روسيا العادلة" على نسبة 6ر6%، مما يجعل الأحزاب الأربعة في طريقها للعودة إلى مجلس الدوما.
وتعتبر جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان المنتهية ولايته موالية للكرملين، كما أنها تدعم الحرب الروسية ضد أوكرانيا.
وتم استبعاد حزب يابلوكو المناهض للحرب من الانتخابات، التي أُجريت على مدى ثلاثة أيام.
ورفضت جهات رقابية معنية بالديمقراطية وحكومات غربية ومعارضون للكرملين هذه الانتخابات، معتبرين أنها لا تتسم لا بالحرية ولا بالنزاهة، واتهم المنتقدون السلطات باستبعاد المعارضة الحقيقية وفرض سيطرة مشددة على المشهد السياسي.
ومع ذلك، ينظر الكرملين إلى الانتخابات باعتبارها اختبارا مهما لمدى استمرار الدعم الشعبي للرئيس فلاديمير بوتين في حربه ضد أوكرانيا. وقد ترشح عشرات المحاربين القدامى في الصراع عن حزب روسيا الموحدة.
ودخل حزب روسيا الموحدة، الذي هيمن على السياسة الروسية لأكثر من عقدين، الانتخابات في ظل ضغوط اقتصادية كبيرة، وظهور مؤشرات على إرهاق المواطنين من الحرب، إلى جانب حالة أوسع من عدم الرضا الشعبي.