المصدرون يستهدفون توسيع تجاراتهم في أمريكا اللاتينية مع قرب تحرير جمارك 3500 سلعة كليا - بوابة الشروق
الجمعة 23 يناير 2026 12:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

المصدرون يستهدفون توسيع تجاراتهم في أمريكا اللاتينية مع قرب تحرير جمارك 3500 سلعة كليا

ولاء رزق
نشر في: الأربعاء 21 يناير 2026 - 4:57 م | آخر تحديث: الأربعاء 21 يناير 2026 - 4:57 م

- العامة للمصدرين: نهدف لمعادلة الميزان التجاري مع البرازيل
- الصياد: تنظيم 3 بعثات استكشافية لدراسة تفضيلات المستهلكين هناك
- التمثيل التجاري: 1.16 مليار دولار صادرات سلعية لدول "الميركسور" خلال 11 شهرا

يتطلع المصدرون المصريون لتوسيع تجاراتهم في أمريكا اللاتينية خلال العام الحالي؛ مع قرب تحرير حوالي 3500 سلعة كليا من الجمارك، بنهاية شهر سبتمبر المقبل، وفق اتفاقية الميركسور.

وحسب الاتفاقية، تصل القائمة الرابعة من قوائم الخفض التدريجي للجمارك -والتي تشمل سلعا من قطاعات الصناعات الهندسية والمنسوجات وغيرها- إلى "صفر" رسوم خلال العام الحالي، بعد توقيع خفض تدريجي عليها بمقدار 10% سنويا، بدأ في عام 2017، وقت دخول الاتفاقية حيز التنفيذ.

واتفاقية الميركسور هي اتفاقية تجارة حرة تفضيلية، تم توقيعها بين مصر ودول السوق المشتركة الجنوبية "البرازيل والأرجنتين وباراغواي وأوروجواي" عام 2010، بهدف السماح بدخول الصادرات المصرية بامتيازات جمركية لأسواق أمريكا اللاتينية، إلى جانب إيجاد حلول لقضايا قواعد المنشأ والضمانات التفضيلية، وتعزيز التعاون الاستثماري.

زيادة الصادرات


وقال أحمد زكي، الأمين العام لشعبة المصدرين في الاتحاد العام للغرف التجارية، إن الشعبة عملت على زيادة صادراتها إلى دول أمريكا اللاتينية خلال السنوات الأربع الماضية بشكل كبير، مستفيدة من التخفيضات الجمركية والإعفاءات التي تم تطبيقها على آلاف السلع وفق بنود اتفاقية الميركسور.

وأضاف زكي في تصريحات لـ"الشروق"، أن شعبة المصدرين تستهدف تعزيز ودعم صادراتها إلى دول البرازيل والأرجنتين وأوروجواي وباراغواي خلال السنة الحالية، مع سعيها لتعديل الميزان التجاري مع البرازيل لصالح مصر خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأشار إلى وضع شعبة المصدرين خطة تسويقية ترتكز أكثر على التجارة الإلكترونية، لتوسيع نقاط وصولها في أمريكا اللاتينية، وتحديدا فيما يخص قوائم السلع المحررة كليا من الجمارك، في قطاعات الصناعات الهندسية والمنسوجات إلى جانب الزجاج، مضيفا أن هناك دراسات مستمرة لتفضيلات الأسواق هناك في محاولة لإشباعها بالمنتجات المصرية، علاوة على البعثات والزيارات المستمرة بين مصر والدول الأربع.

وتابع أن المنتجات الغذائية المصرية لاقت رواجا خارجيا كبيرا خلال السنوات الثلاث الماضية، في عدة دول، أبرزها المكسيك والأرجنتين.

التبدال التجاري


من جانبه، قال عبدالعزيز الشريف، رئيس التمثيل التجاري، إن إجمالي الصادرات المصرية إلى دول تجمع الميركسور خلال الفترة من يناير – نوفمبر 2025 بلغ 1.16 مليار دولار بزيادة نسبتها 34.6% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024، فيما بلغت الواردات المصرية من دول التجمع خلال الفترة من يناير – نوفمبر 2025 ما قيمته 4.75 مليار دولار بزيادة نسبتها 4.9% خلال نفس الفترة عام 2024.

وأوضح الشريف أن إجمالي التبادل التجاري بين مصر ودول التجمع خلال الفترة من يناير – نوفمبر 2025 يقدر بـ5.91 مليار دولار، بزيادة 9.6% مقارنة بنفس الفترة عام 2024.

خطة طموحة


وقال شريف الصياد، وكيل المجلس التصديري للصناعات الهندسية، إن المجلس وضع خطة طموحة لتعزيز صادراته إلى أمريكا اللاتينية خلال العام الحالي، للاستفادة من رفع الجمارك على الصناعات الهندسية.

وأضاف الصياد أن المجلس يجهز عدة بعثات لزيارة 3 دول داخل أمريكا اللاتينية خلال العام الحالي، في محاولة لاستكشاف الأسواق وفتحها أمام المصدرين المصريين، متوقعا انطلاقها بعد شهر رمضان المبارك، ضمن خطط المجلس لزيادة صادرات القطاع في 2026 بنسبة 15% على أساس سنوي.

الغزل والمنسوجات


من جانبه، قال هاني سلام، رئيس المجلس التصديري للغزل والمنسوجات، إن اتفاقية الميركسور مكنت المصدرين المصريين في مجال الغزل والمنسوجات من التوسع داخل أسواق أمريكا اللاتينية منذ بدء تطبيقها، لافتا إلى أن احتمالية دخول منتجات القطاع إلى دولة مثل البرازيل كان ضئيلة قبل هذه الخطوة.

وتابع أن المجلس التصديري للغزل والمنسوجات ينظم حاليا العديد من البعثات التجارية والزيارات إلى البرازيل بهدف تعزيز التواجد داخل أسواقها، إلى جانب حضوره للمعارض المتخصصة في القطاع، فيما أوضح أن دول الأرجنتين وأوروجواي وباراغواي من الأسواق غير الاستهلاكية لهذه السلع المغذية.

وتوقع هاني وصول صادرات الغزل والمنسوجات للبرازيل إلى مستويات غير مسبوقة هذا العام، مشيرا إلى أن المجلس دائما ما يوجه الشركات للاستفادة من التخفيضات الجمركية هناك، خاصة في ظل تراجع صادرات القطاع إلى تركيا العام الماضي، بسبب توجه معظمهم إلى الإنتاج محليا في مصر.

ولفت إلى سعي المجلس الدائم للتشبيك مع مستوردين من البرازيل تحديدا، من خلال لقاءات متبادلة ودعوات المعارض التي ينظمها المجلس، وفي مقدمتها "ديستنيشن أفريكا".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك