قد نعود له بعد أزمة كورونا.. تعرف على الفوائد الصحية للعناق - بوابة الشروق
الثلاثاء 26 مايو 2020 2:50 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

قد نعود له بعد أزمة كورونا.. تعرف على الفوائد الصحية للعناق

سمر سمير
نشر فى : الخميس 21 مايو 2020 - 4:44 م | آخر تحديث : الخميس 21 مايو 2020 - 4:44 م

يحتاج الجميع للشعور بفرحة وسعادة عيد الفطر المبارك، كما كانت كل عام مثل التجمعات العائلية والخروج مع الأصحاب، ولكن هذا العام سيحتفل الجميع داخل منازلهم خوفا من انتشار عدوى فيروس كورونا، باحثين عن طرق نفسية يمكن أن تشعرهم بالسعادة والفرحة في هذه الفترة.

قد يكون العناق أحد أهم الأفعال للتعبير عن المحبة والامتنان بين الأشخاص، ولكنه قد يكون من غير المناسب ممارسة هذه العادة في وقتنا الحالي، ولكننا قد نعود لها، بحذر، بعد أن ينتهي الوباء، لذلك نشر موقع"ويل أند جوود" فوائد تبادل الأحضان بين أفراد الأسرة للشعور بالمحبة والأمان.

تقول كارلا ماري مانلي، طبيبة نفسية إكلينيكية: "منذ الطفولة وإلى الآن، نشعر أننا في أمان عندما نكون محتضنين، حيث إن الحضن هو مرادف تقريبًا للرعاية والراحة والحب، ويشعر الأطفال من خلاله أنهم مختبئون عن العالم في أحضان من يثقون بهم، ويشعر البالغين بالأمان والبعد عن مشكلات الحياة أثناء الحضن."

إذا كنت تتطلع إلى تنمية ورعاية علاقة جديدة، فإن اللمس المطول يمكن أن يساعد على ذلك، حيث يفرز التلامس الجسدي هرمون الأوكسيتوسين، والذي يعد عاملاً قويًا في زيادة سلوكيات الترابط خلال المراحل الأولى من العلاقة، وأشارت الدكتورة مانلي إلى أنه يتماشى هرمون الأوكسيتوسين مع تأثيرات هرمون الدوبامين الخاص بالشعور بالسعادة، ويمكن أن يساعد في استقرار العلاقة."

وأكدت طبيبة الصحة النفسية على أن الحضن يجعل الشركاء والأطفال يميلون أكثر إلى التواصل والترابط الشديد، خاصة وأن الحضن يوفر شعورًا بأنهم محبوبون ومطلوبون، ويمكن أيضا لهرمون الأوكسيتوسين الناتج أثناء الحضن أن يخفف الإرهاق، لأنه يعد هرمونا مضادا للإجهاد، وتابع الدكتور مانلي: "سواء كان الحضن يأتي في شكل جلسة عناق قصيرة أو طويله فإن الفوائد الصحية البدنية والعقلية عميقة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك