أنهى حاكم ولاية سينالوا المكسيكية، روبين روتشا مويا، إجازته الرسمية وعاد إلى منصبه، وتعهد بإكمال ولايته التي تمتد حتى العام المقبل.
ومن شأن هذه الخطوة تصعيد حدة التوتر مع الولايات المتحدة التي تتهمه بالتآمر مع كارتل إجرامي كبير لتهريب المخدرات، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم السبت.
وكان ممثلو الادعاء الأمريكي طلبوا في شهر أبريل الماضي اعتقال روتشا مويا، وهو قيادي بارز في حزب "مورينا" اليساري الذي تنتمي إليه الرئيسة كلوديا شينباوم، تمهيدا لتسليمه للولايات المتحدة.
وفي اليوم التالي للإعلان، دافعت شينباوم عن الحاكم، مشيرة إلى ضرورة توفر أدلة واضحة لتبرير احتجازه، واعتبرت أن الاتهام الأمريكي قد يكون بدوافع سياسية.
وفي وقت لاحق أمس الجمعة، أعلن حزب "مورينا" رفضه قرار العودة، موضحًا في بيان له أن الحزب لم يكن على علم بهذه الخطوة، واصفا إياها بأنها قرار شخصي من الحاكم.
وأحدثت هذه الاتهامات الخطيرة، التي طالت روتشا مويا وتسعة مسئولين آخرين سابقين وحاليين في ولاية سينالوا، هزة في الائتلاف الحاكم للرئيسة شينباوم، كما مثلت تصعيدا مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي كان يردد باستمرار أن نفوذ كارتلات المخدرات في المكسيك يفوق نفوذ زعيمة البلاد.
وكتب روتشا مويا، في بيان مطول نشره على منصات التواصل الاجتماعي أمس الجمعة: "أعود اليوم إلى ممارسة مسئوليتي كحاكم لسينالوا ، مرفوع الرأس"، منتقدا في بيانه ما وصفها بـ"الدوافع السياسية والتدخلية" التي تستهدفه بها قوى اليمين المتطرف، سواء داخل المكسيك أم خارجها.