ما مخاوف أستراليا من صفقة الغواصات الفرنسية؟ - بوابة الشروق
الجمعة 22 أكتوبر 2021 5:56 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح التبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟

ما مخاوف أستراليا من صفقة الغواصات الفرنسية؟

عبدالله قدري
نشر في: الأربعاء 22 سبتمبر 2021 - 1:26 م | آخر تحديث: الأربعاء 22 سبتمبر 2021 - 1:26 م

دافعت أستراليا عن قرارها بالتخلي عن صفقة الغواصات الفرنسية المقدرة بمليارات الدولارات، وإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة وبريطانيا، قائلة إنها أبلغت باريس مخاوفها قبل أشهر.

أثار تحرك كانبرا غضب باريس، مما تسبب في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة، يقول المحللون إنها قد تلحق ضرراً دائما بتحالفات الولايات المتحدة مع فرنسا وأوروبا، كما أثارت غضب الصين، القوة الرئيسية الصاعدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وسعت الولايات المتحدة لتهدئة الغضب في فرنسا حليفة الناتو بعد ضياع صفقة الغواصات، وقال مسؤولون أمريكيون إنهم يخططون لإجراء اتصالات مع فرنسا في الأيام المقبلة، ومن خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة لتهدئة العاصفة الدبلوماسية، حسب بي بي سي.

في السياق ذاته، علق رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، على قرار انسحاب بلاده من صفقة الغواصات الفرنسية: "لست نادما على قرار وضع المصلحة الوطنية لأستراليا في المقام الأول".

ما مخاوف أستراليا؟

قبل أسبوعين فقط من الانسحاب، التقى مسؤولون كبار من كلا البلدين وأعلنوا أنهم "ملتزمون بالتعاون"، بما يشير إلى سريان الصفقة، لكن أستراليا أكدت في مبررات انسحابها أنها أعربت أكثر من مرة لفرنسا عن مخاوفها من صفقة الغواصات.

 

وقال موريسون "الغواصات لن تتوافق مع مصالحنا الاستراتيجية وأوضحنا بشكل تام أننا سنتخذ قراراً مبنياً على مصلحتنا الوطنية".

 

في شهر أغسطس 2018، قبل توقيع الصفقة الأسترالية رسميًا، اعترفت شركة "نافال جروب" الفرنسية المتخصصة في مجال الدفاع البحري والطاقة، بأنها تعرضت للاختراق بعد تسريب 22000 وثيقة تتعلق بالقدرة القتالية لغواصاتها، التي يتم بناؤها في الهند، مما أثار مخاوف بشأن أمن مشروعها الأسترالي.

وحسب مجلة بوليتيكو في عام 2018، كانت الحكومة الاسترالية غاضبة جدا من فرنسا، ورفض وزير الدفاع آنذاك عقد لقاء مع وزير القوات المسلحة الفرنسية، بسبب خلافات حول ثقة وضمانات التكنولوجيا المتعلقة بالغواصات الفرنسية.

صاحب ذلك مخاوف أسترالية من تأخير الجانب الفرنسي في إتمام الصفقة وتسليم الغواصات في الجدول الزمني المقرر، مما ترتب عليه ارتفاعاً في ثمن التكلفة، وتسببت هذه التأخيرات في بحث الأستراليين عن بديل للغواصات الفرنسية، وهو البديل الأمريكي والبريطاني.

ونقلت وسائل إعلام عن مسؤول أسترالي "لقد تأخروا في إتمام العقود، هل سيستطيعون تسليم الصفقة في موعدها؟".

وفي وقت سابق قال وزير الدفاع الأسترالي بيتر دوتون، إن بلاده لن تتمكن من شراء غواصات فرنسية تعمل بالطاقة النووية نظرا إلى أنها تحتاج للشحن، بخلاف الأمريكية، ما يجعل الأخيرة مناسبة أكثر لأستراليا غير النووية.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك