قُتل أكثر من 12 مدنيا بعد استدراجهم من منازلهم على يد مقاتلين متحالفين مع حكومة جنوب السودان بذريعة تسجيلهم للحصول على مساعدات غذائية إنسانية، وذلك وفقا لشخصين نجيا من الهجوم.
ووقعت عمليات القتل صباح أول أمس السبت في قرية بانكور بمقاطعة أيود بولاية جونقلي المنكوبة بالصراع، على بعد حوالي 250 ميلا (400 كيلومتر) شمال العاصمة جوبا. وكان من بين الضحايا نساء وأطفال.
ووصل عشرات المقاتلين في شاحنات صغيرة وأعلنوا عبر مكبرات الصوت أنهم جاءوا لتسجيل السكان للحصول على مساعدات غذائية، وفقا لما ذكره ناجيان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما خوفا من الانتقام.
ثم قام المقاتلون بتقييد أيدي عدد من الرجال وفتحوا النار على المجموعة.
ولم تتمكن وكالة أسوشيتد برس (أ ب) من التحقق من الأرقام بشكل مستقل.
وأكد جيمس تشول جيك، مفوض مقاطعة أيود المعين من قبل الحكومة، أن أكثر من عشرة أشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، قتلوا في الهجوم.
وأوضح أن المسلحين ينتمون إلى ميليشيا أجويليك، وهي قوة من عرقية الشلك، لم تُدمج بالكامل في الجيش الوطني، لكنها شاركت بشكل كبير في العمليات العسكرية الأخيرة.