بالفيديو.. مساعد وزير الداخلية السابق: علينا محاربة الأمية الدينية والتمسك بالوحدة الوطنية لمكافحة الإرهاب - بوابة الشروق
الإثنين 14 أكتوبر 2019 1:45 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بالتزامن مع عرض بيانها على البرلمان.. ما تقييمك لأداء حكومة مصطفى مدبولي؟

بالفيديو.. مساعد وزير الداخلية السابق: علينا محاربة الأمية الدينية والتمسك بالوحدة الوطنية لمكافحة الإرهاب


نشر فى : الإثنين 23 سبتمبر 2019 - 2:40 م | آخر تحديث : الإثنين 23 سبتمبر 2019 - 3:02 م

قال اللواء محمد زكي، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن أحداث العنف التي تجري على الساحة المصرية والتي تأخذ مسار غير قانوني، يكون له تمويل وتخطيط مستقبلي يستهدف أوضاع معينة داخل البلد كشخصيات هامة أو منشآت حيوية ذات صلة يومية بحركة الجماهيرية أو مناسبة خاصة قد تكون دينية فنية أو رياضية أو اجتماعية وغيره.

وأضاف في لقائه في برنامج «اليوم» المذاع على فضائية «إكسترا نيوز» صباح الاثنين، أن مرتكب العمليات الإرهابية يستثمر الأحداث المتاحة لخدمة أهدافه، كما حدث الجمعة الماضية في استغلال خروج المواطنين بعد المباراة للاحتفال بالفوز، مشيرًا إلى دور وزارة الداخلية في التحضير المسبق لمثل هذه الأحداث.

وتابع: «التوقع والتنبؤ من أهم مبادي التخطيط لرجل الأمن، فعليه توقع الأحداث المخطط للاتخاذ الإجراءات الكفيلة لهدم مهمة الخصم»، معقبًا: «المخطط الأمني يضع أحداث العنف جريمة تخالف قواعد قانون الإجراءات الجنائية والقانون المصري، ويجب تقديم مرتكبيها للعدالة».

وعرف الإرهاب بأنه استراتيجية عنف منظمة ومتصلة تستهدف مصالح دولة أو أكثر من دولة لإجبارها لاتخاذ قرارات مخالفة للقرارات الرسمية المعلنة داخل الدولة، سعيًا للمصالح الشخصية تستهدفها هذه الجماعات، موضحًا أن هناك عامل مشترك بين الإرهاب في فترة الثمانيات والإرهاب الحالي في وحدة الفكرة في محاربة القانون المصري سواء بالقتل أو الإرهاب أو التخريب.

أما عن مكافحة الإرهاب، أوضح أن هناك عدد من العوامل التي يجب أن يتم تطبيقها لمحاربة وتجفيف منابع الإرهاب، أولها محاربة الأمية الدينية والتي تفرز أنواع مفسرين من ذوي الهوى، بأسلوب يتناسب مع العصر أي بالترغيب والتحبيب وليس بالتخويف والتنفير.

وأضاف أنه يجب معالجة مسببات الوضع الاقتصادي كالبطالة، مشددَا على أهمية دور المؤسسات الدينية كالأزهر الشريف والكنيسة في تنشيط وتوجيه ديني يعمل على مكافحة جميع المحاولات التي تعمل ضد الدين، وأيضًا المؤسسات المجتمع المدني والتي يقع عليها دور توعوي بجانب قيامها بالدور الخيري.

وجه الإعلام بضرورة توجيه حس المواطن على حماية وطنه، قائلًا «على الإعلام وضع لافتة بأنه لا عاصم لنا اليوم إلا بتمسكنا بوحدتنا الوطنية وبسلامنا الاجتماعي».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك