قال متحدث باسم جهاز الخدمة السرية الأمريكي إن رجلا مسلحا دخل سيرا على الأقدام النطاق الأمني المحيط بمنتجع مارالاجو الخاص بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بالم بيتش بولاية فلوريدا، بينما كانت مركبة أخرى تغادر المكان، قبل أن يُطلق عليه النار ويُقتل في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد.
أوضح المتحدث، أنتوني جولييلمي، أن الرجل كان في أوائل العشرينات من عمره ومن ولاية نورث كالورينا، وكان بحوزته حاوية وقود وبندقية صيد.
وأضاف أنه أُبلغ عن فقدانه من قبل عائلته قبل أيام، ويعتقد المحققون أنه اتجه جنوبا و حصل على البندقية وهو في طريقه.
وقال جولييلمي إن صندوقا خاصا بالسلاح عُثر عليه داخل سيارة الرجل بعد الحادث، الذي وقع قرابة الساعة 0130 فجرا.
وبحسب شخص مطلع على مجريات التحقيق، جرى التعرف على القتيل على أنه أوستن تاكر مارتن /21 عاما/. وتحدث المصدر شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بالتصريح العلني عن تفاصيل التحقيق.
وبعد دخوله من جهة البوابة الشمالية للمجمع، واجهه عنصران من الخدمة السرية ونائب من شرطة مقاطعة بالم بيتش، بحسب قائد شرطة المقاطعة ريك برادشو.
وقال برادشو في مؤتمر صحفي مقتضب: "طُلب منه أن إلقاء القطعتين اللتين كان يحملهما. عندها وضع حاوية الوقود على الأرض ورفع بندقية الصيد إلى وضعية إطلاق النار". وأضاف أن العنصرين ونائب الشرطة "فتحوا النار لتحييد التهديد".
وسبق أن واجه ترامب تهديدات لحياته. فقد أصيب بجروح خلال محاولة اغتيال أثناء تجمع انتخابي في مدينة باتلر في 13 يوليو/تموز 2024. ثم في 15 سبتمبر/أيلول 2024، أُلقي القبض على رجل كان يحمل بندقية بعدما ترصّد بالقرب من ملعب جولف ترامب في ويست بالم بيتش بينما كان الرئيس يلعب جولة هناك. وقد حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في وقت سابق من هذا الشهر.