كورونا وخلطات التعقيم.. احذر من تحول الكلور لقنبلة موقوتة - بوابة الشروق
الجمعة 10 أبريل 2020 5:19 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

كورونا وخلطات التعقيم.. احذر من تحول الكلور لقنبلة موقوتة

هاجر أبوبكر ومحمد نصر:
نشر فى : الثلاثاء 24 مارس 2020 - 1:14 م | آخر تحديث : الثلاثاء 24 مارس 2020 - 1:14 م

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة وصفات منزلية باستخدام المنظفات والمطهرات كالكلور والخل والكحول وغيرها؛ لتعقيم المنزل وحماية أفراده من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

ومع أنه ثبت فاعلية هذه المنظفات بمفردها، إلا أن خلطها قد يُكوّن غازات سامة تضر بالجهاز التنفسي لمن يستنشقها.

وتستعرض "الشروق" بعض أخطر المنظفات والمواد المعقمة التي عند خلطها تضر أكثر مما تنفع:

يحتوي الكلور على عنصر نشط هو "هيبوكلوريت الصوديوم"، الذي يوجد في المبيضات والمطهرات المنزلية، ويتفاعل مع الأمونيا والمنظفات والأحماض الأخرى، فماذا ينتج عن خلطه مع المنظفات الأخرى؟

- الكلور والأمونيا

وفقاً لموقع وزارة الصحة بولاية واشنطن، عندما يتم خلط الكلور مع الأمونيا، يتم إنتاج غازات سامة تسمى "الكلورامين"، ويمكن أن يسبب التعرض لتلك الغازات: السعال، والغثيان، وضيق التنفس، وحرقان في العين والأنف والحلق، وألم في الصدر، والالتهاب الرئوي.

والأمونيا يستخدم في منتجات التنظيف أيضا، ويمكن العثور عليه في منظفات الزجاج والنوافذ، والدهانات الداخلية والخارجية، وفي البول أيضاً.

وطبقاً لما ذُكر في موقع مراكز السيطرة على الأمراض "CDC"، فالكلور نفسه غير قابل للاشتعال، لكنه يمكن أن يتفاعل بشكل يشكل مركبات متفجرة مع مواد كيميائية أخرى مثل زيت التربنتين (المستخدم في العطور والمبيدات) والأمونيا.

- الكلور والخل

تشتمل المنتجات التي تحتوي على الأحماض، الخل، وبعض منظفات الزجاج والنوافذ، ومنظفات المرحاض، ومنظفات التصريف، ومنتجات إزالة الصدأ، ومنظفات الطوب والخرسانة.

عندما يختلط الكلور بحمض، ينطلق غاز الكلور، والتعرض لهذا الغاز -حتى في المستويات المنخفضة ولفترات زمنية قصيرة- غالبًا ما يهيج الأغشية المخاطية في العيون والحنجرة والأنف، ويسبب مشاكل في السعال والتنفس، وحرقان وسيلان الأنف.

أما التعرض لكميات كبيرة منه يمكن أن يسبب ألما في الصدر، وصعوبات شديدة في التنفس، والتقيؤ، والالتهاب الرئوي، والسوائل في الرئتين، وقد تؤدي إلى الوفاة في حالات الاستنشاق بكثرة للغاز، وفقاً لموقع وزارة الصحة بولاية واشنطن الأمريكية.

كما يؤدي لمس الكلور مباشرة إلى امتصاصه من خلال الجلد، مما يؤدي إلى الألم والالتهاب والتورم والبثور، كما يسبب حمض الهيدروكلوريك حروقًا في الجلد والعينين والأنف والحنجرة والفم والرئتين.

- الكحول والكلور

ينتج عن خلط هذين المطهرين، الكلوروفورم وحمض الهيدروكلوريك ومركبات أخرى، وقد يؤدي التعرض لهما إلى تلف الجهاز العصبي والعينين والرئتين والجلد والكبد والكليتين، وقد يؤدي التعرض لمستويات عالية للغاية من التعرض للكلوروفورم إلى الوفاة، في حين أن المستويات الأقل يمكن أن تؤدي إلى الدوخة والغثيان، وفقًا لوكالة حماية البيئة الأمريكية.

والسبب أن المبيض المنزلي العادي يحتوي على هيبوكلوريت الصوديوم، الذي يتفاعل مع الإيثانول أو كحول الأيزوبروبيل لإنتاج الكلوروفورم وغيره من المركبات.

- بيكربونات الصوديوم والخل

تروج مواقع التواصل الاجتماعي لخصائص التنظيف السحرية لخلط بيكربونات الصوديوم والخل، ولكن هذا الخليط غير فعال، فالفائدة تكون لاستخدام هذين المنتجين كلاً على حدة وليس معًا.

والسبب أنه عندما تضعهما معًا، تحصل في الغالب على الماء وأسيتات الصوديوم، ومعظمها من الماء، وستضيع الوقت في التنظيف دون أي نتيجة، ولكنها لن تؤثر على الصحة، وفقاً لموقع (Buzz feed).



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك