قال رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، إن باكستان ترحب وتدعم بشكل كامل الجهود المبذولة حاليًا لإجراء مفاوضات بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بما يخدم السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها.
وأكد في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الثلاثاء، أن باكستان على أتم الاستعداد لاستضافة محادثات أمريكية إيرانية للتوصل إلى تسوية شاملة للنزاع.
وفي وقت سابق، أكدت الخارجية الباكستانية، جاهزيتها لاستضافة الحوار بين الطرفين، قائلة إنّ ذلك سيكون من دواعي الفخر لها، «لكن لا تأكيدات لهذا الأمر حتى الآن».
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، في بيان مقتضب، إنّ باكستان عرضت على الطرفين استعدادها للوساطة، واستضافة المفاوضات من أجل تخفيف حدة التوتر القائم بينهما.
وذكر أندرابي، أنه من المبكر جداً أن نقول فعلاً إنّ إسلام أباد ستستضيف أي نوع من الحوار، مشدداً على أنّ الأمر يتعلق بطرفي النزاع، مضيفاً: «إذا رضيا، ستكون إسلام أباد حينها سعيدة بأن تلعب دوراً لتخفيف حدة التوتر، ولكن لا تأكيدات حتى الآن من الطرفين».
ونقلت وسائل إعلام باكستانية عن وسائل إعلام أجنبية، تحديداً إسرائيلية، أنّ باكستان ستستضيف خلال أسبوع الحوار بين الولايات المتحدة وإيران بغية الوصول إلى حل حول الحرب القائمة، والتي تهدد أمن المنطقة بأسرها.
ونقلت وسائل الإعلام الباكستانية عن مصادر عسكرية، قولها إن قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، أجرى اتصالاً بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأقنعه بتأجيل استهداف منشآت الطاقة في إيران، وأن المكالمة بينهما أدت إلى تأجيل القرار الأمريكي لمدة خمسة أيام؛ ولكن المؤسسة العسكرية الباكستانية لم تؤكد هذا الأمر حتى الآن.