عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير: إزالة ركام غزة تستغرق سنوات ولا يمكن ترك المواطنين في الخيام - بوابة الشروق
الأحد 1 مارس 2026 12:21 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير: إزالة ركام غزة تستغرق سنوات ولا يمكن ترك المواطنين في الخيام

حنان عاطف
نشر في: الأحد 25 يناير 2026 - 7:15 ص | آخر تحديث: الأحد 25 يناير 2026 - 7:15 ص

قال الدكتور فيصل أبو شهلا، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، إنهم قبلوا مبادة السلام في شرم الشيخ، على أساس وقف العدوان على قطاع غزة، وبدء مرحلة مؤقتة تهدف إلى إعادة الحياة للقطاع، مع الحفاظ على التواصل مع الضفة الغربية لإقامة الدولة الفلسطينية التي اعترفت بها 160 دولة حول العالم.
وأضاف "أبو شهلا" خلال لقاء عبر برنامج "العالم غدًا" على القناة الأولى، أمس السبت، أن اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة جرى تشكيلها من شخصيات وطنية كفؤة فيها عدد من أبناء القطاع، مؤكدًا أن مهامها بالغة الصعوبة في ظل حجم الدمار والاحتياجات الإنسانية، إلا أن صدق النوايا يمكن أن يسهم في تحسين حياة المواطنين، وإغاثتهم، وإدخال المواد الأساسية، وبدء إعادة الإعمار، فضلًا عن إعادة فتح الجامعات والمدارس والمستشفيات.
وأكد دعمه الكامل للجنة الوطنية لإدارة غزة، موضحًا أنها مؤقتة مشددًا على أهمية حفاظها على الانتماء الوطني واستمرار التنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية خلال المرحلة الانتقالية، إلى جانب أولوية إغاثة المواطنين وتخفيف معاناتهم.
وأشار إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية وضعت خطة شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة، بالمشاركة مع مصر التي تبنت الخطة وقدمتها للمجتمع الدولي، حيث تبدأ بمرحلة التعافي المبكر، في ظل تدمير 85% من المباني داخل القطاع.
وأردف أنه من المفترض أن المرحلة الأولى تشمل إزالة الركام وتسوية الأراضي، وتوفير البنية التحتية الأساسية، إلى جانب إنشاء مساكن مؤقتة ومبانٍ جاهزة "كرفانات" لإيواء المواطنين، لافتًا إلى أن عملية إزالة الردم وإعادة البناء قد تستغرق سنوات، ولا يمكن ترك المواطنين يعيشون في خيام غير صالحة للحياة.
وأكد على أن قطاع غزة يحتاج حاليًا إلى إعادة بناء شاملة، تضمن الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة إلى حين استكمال عملية الإعمار الكامل.

وكان الدكتور علي عبد الحميد شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، أعلن تشكيل الطاقم المكلف بإدارة الملفات المختلفة، حيث يضم: "المهندس عائد أبو رمضان بملف الاقتصاد والتجارة والصناعة، عبد الكريم عاشور بملف الزراعة، الدكتور عائد ياغي بملف الصحة، المهندس أسامة السعداوي بملف الإسكان والأراضي، الدكتور عدنان أبو ردة بملف العدل.
وتابع الأسماء: اللواء سامي نسمان بملف الداخلية والأمن الداخلي، الدكتور علي برهوم بملف البلديات والمياه، الدكتور بشير الريس بملف المالية، هناء طرزي بملف الشؤون الاجتماعية، الدكتور جبر الداعور بملف التعليم، المهندس عمر الشمالي بملف الاتصالات.
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال كلمته ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة بمجمع المؤتمرات بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، أمس السبت، إن وقف إطلاق النار في غزة شاهد حي على المساعي التي تبذلها مصر لإرساء السلام والاستقرار، مؤكدًا أن الدولة تدفع بكل قوة للتنفيذ الكامل للاتفاق وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك