قفزت أسعار الذهب فى أسواق الصاغة المحلية في بداية تعاملات اليوم السبت، بقيمة 325 جنيها، نتيجه لصعود سعر الأوقية عالميا مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين أمريكا وإيران.
وارتفع سعر الجرام عيار 21 الأكثر مبيعاً فى مصر ليصل إلى 7250 جنيها، مقابل 6975 جنيها فى نهاية تعاملات أمس الجمعة.
ووفقاً لآخر تحديث للأسعار، ارتفع سعر الجرام عيار 18 ليسجل 6214 جنيها، وزاد سعر الجرام 24 ليسجل 8258 جنيهًا، كما صعد سعر الجنيه الذهب بقيمة 2600 جنيه ليصل 58 ألف جنيه بدون احتساب المصنيعة وضريبتى الدمغة والقيمة المضافة.
وعلى الصعيد العالمى، ارتفعت أسعار الذهب إلى قرب أعلى مستوى في شهر اليوم الجمعة وتتجه لتحقيق مكاسب للشهر السابع على التوالي مدعومة بالتوتر الجيوسياسي بعد تمديد محادثات الملف النووي بين الولايات المتحدة وإيران، وتلقى المعدن النفيس دعما أيضا من تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.8 % إلى 5230.56 دولار للأوقية، وسجل في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى منذ 30 يناير، وارتفع سعره 7.6% حتى الآن في فبراير.
وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل عند التسوية 1% إلى 5247.90 دولار.
وقال فيليب ستريبل كبير خبراء السوق لدى بلو لاين فيوتشرز، إن هناك كثير من التوتر المحيط بالأوضاع الجيوسياسية، فهناك كل المقومات التي تشير إلى احتمال كبير لتنفيذ عملية عسكرية خلال مطلع الأسبوع، لذا فهناك عزوف عن المخاطرة وإقبال على الملاذ الآمن.
وقالت سلطنة عمان التي تتوسط في المحادثات إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدما أمس الخميس بشأن برنامج طهران النووي، لكن ساعات من المفاوضات انتهت دون تحقيق انفراجة قد تحول دون شن هجمات أمريكية محتملة وسط حشد عسكري كبير.
وسمحت السفارة الأمريكية في القدس للموظفين غير الضروريين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل وأرجعت ذلك إلى المخاطر الأمنية.
وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر خلال اليوم، مما أدى إلى تراجع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس.
وقال ستريبل، إن المستوى المستهدف القادم لسعر الذهب هو على الأرجح 5450 دولارا مع وجود مستوى دعم رئيسي قرب 5120 دولارا