موجة حر شديدة في تونس وسط أزمة نقص المياه المعلبة بالأسواق - بوابة الشروق
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 3:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

موجة حر شديدة في تونس وسط أزمة نقص المياه المعلبة بالأسواق

تونس-د ب أ
نشر في: الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 2:25 م | آخر تحديث: الثلاثاء 25 أغسطس 2026 - 2:25 م

رفع معهد الرصد الجوي في تونس درجة المخاطر المرتبطة بموجة الحر التي تجتاح البلاد، اليوم الثلاثاء، إلى "درجة إنذار كبيرة" التي تسبق الدرجة القصوى، بينما تشهد الأسواق نقصا في سلاسل الإمداد للمياه المعلبة.

ويتوقع أن تبلغ موجة الحر ذروتها اليوم وحتى نهاية الأسبوع مع عودة السلطات الى القطع الدوري للكهرباء في ظل ارتفاع الطلب على التكييف والتبريد.

وتشمل درجة الإنذار الكبيرة 22 ولاية من بين 24.

وتشير بيانات معهد الرصد الجوي إلى درجات حرارة أعلى من 40 درجة في أغلب ولايات البلاد، فيما توقع المعهد أن تتخطى 45 درجة في ثماني ولايات على الأقل عند الظهر مع درجة حرارة قصوى عند 47 درجة.

وهذه ثاني موجة حر شديدة تشهدها تونس بعد موجة سابقة في يوليو الماضي لامست خلالها درجات الحرارة 50 درجة في أقصاها، مع حصيلة قياسية من الانقطاعات في شبكة الكهرباء.

وتأتي الموجة الحالية بينما تشهد الأسواق نقصا شديدا في المياه المعلبة. ويقول المصنعون إن الأزمة مرتبطة بتزايد الطلب في موسم الحر وبالانقطاعات المتكررة للكهرباء الذي تسبب في نقص الإنتاج.

وأدى النقص الى تفشي المضاربة وارتفاع الأسعار. وفي العاصمة نفذت مخزونات المياه بشكل كامل لدى أغلب الباعة في المحلات والمساحات التجارية.

وفاقم الانقطاع المتواتر في شبكة توزيع المياه التابعة للشركة الوطنية، من معاناة آلاف العائلات لا سيما في منطقة الساحل التونسي، حيث تصطف الطوابير أمام المحلات التجارية للحصول على المياه.

وحذر المرصد الوطني للمياه في تونس في وقت سابق من "تصاعد خطير في أزمة العطش"، مع تواتر الاحتجاجات الاجتماعية في أكثر من ولاية.

وتونس من بين الدول التي تعاني من نقص في الموارد المائية بسبب التغيرات المناخية وتواتر مواسم الجفاف.

وتعاني كثير من المناطق النائية من استنزاف الآبار أو ضعف تدفق المياه بسبب أعطاب في الشبكات وتأخر عمليات الصيانة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك