قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن جهود الدوحة تواصلت الفترة الماضية، مع أطراف التوتر الأمريكي الإيراني، من أجل العودة للتفاوض.
وبحسب شاشة «تلفزيون العربي»، أضاف الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء: «جهودنا تواصلت لضمان العودة إلى المفاوضات بشأن إيران لكن لا جديد حتى الآن».
وأشار إلى أن «ما يهم قطر فتح مضيق هرمز وتأمين سلاسل الإمداد عبر الحلول الدبلوماسية»، محذرًا من أن «أي تصعيد ستكون المنطقة والعالم ضحيته في ظل الظروف الاقتصادية الحالية».
ونوه متحدث الخارجية الإيرانية أن «إيران تنتهك القوانين الدولية بإغلاق مضيق هرمز»، مشددًا على أهمية إعادته إلى وضعه السابق.
وأكمل: «إيران بإغلاقها هرمز انتهكت القوانين الدولية، وينبغي أن يعود الوضع بالمضيق كما كان قبل الأزمة، ونؤكد ضرورة حرية الملاحة فيه».
وأظهرت بيانات شحن أن ناقلتين فقط عبرتا مضيق هرمز أمس الاثنين، في أدنى عدد يومي لعبور سفن السلع الأولية منذ مطلع مايو.
ويقل هذا العدد بكثير عن متوسط الأيام العشرة الماضية البالغ 14 سفينة يوميا. وأظهرت بيانات شركة «كبلر» لتتبع السفن أنه بحلول الساعة 06:57 بتوقيت جرينتش، اليوم الثلاثاء، لم يتم رصد سوى عبور ناقلة غاز ضخمة وناقلة نفط خام دخلتا المضيق من خليج عُمان.
ورغم أن العدد تراجع مقارنة بيوم الأحد حين عبرت سبع سفن من أنواع مختلفة، فإنه يظل قابلا للتعديل في ظل قيام بعض السفن بإيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الملاحية أثناء العبور.
وأظهرت بيانات أولية منفصلة صادرة عن «فورتكسا» لتتبع السفن أن كميات النفط العابرة أمس الاثنين، بلغت خمسة ملايين برميل يوميا.
وبحسب المتوسط المتحرك لسبعة أيام، تراوحت كميات النفط المتدفقة عبر المضيق ما بين ستة وسبعة ملايين برميل يوميا حتى 23 أغسطس.
وقالت إيران إنها أدرجت 45 ناقلة على قائمتها السوداء لمخالفتها قواعدها المتعلقة بعبور المضيق، مهددة باتخاذ إجراءات ضد السفن التي تجري عمليات نقل شحنات من سفينة إلى أخرى، مما يصعد القيود بالمضيق بعد ستة أشهر من اندلاع حرب إيران.