15 فيلما في برنامج «سينما السعودية الجديدة» بالدورة الافتتاحية لمهرجان البحر الأحمر - بوابة الشروق
الجمعة 3 ديسمبر 2021 8:42 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

15 فيلما في برنامج «سينما السعودية الجديدة» بالدورة الافتتاحية لمهرجان البحر الأحمر

أحمد فاروق:
نشر في: الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 2:37 م | آخر تحديث: الإثنين 25 أكتوبر 2021 - 2:37 م

كشف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، عن مشاركة 15 فيلماً قصيراً في برنامج "سينما السعودية الجديدة"، ضمن دورته الافتتاحية التي تقام في الفترة من 6 إلى 15 ديسمبر القادم، مؤكدا أن هذه الأفلام تقدم إبداعات من مواهب سعودية واعدة ترسم ملامح المشهد السينمائي السعودي، وتضمّ أعمالاً روائية ووثائقية وأفلام تحريك.

تضم القائمة فيلم "قريني العزيز" إخراج وتمثيل إحسان منهاس، التي تدور أحداثه حول رجل يروي قصة غريبة عن حرقة القلب بوجهيها المضحك والمبكي، وكيف نمرّ بها وننتصر عليها.

وفيلم "المخادع المحترف" إخراج وتمثيل عبدالحميد حسن، الذي يأخذ المشاهد إلى عام 1918 حين انتشرت الأمراض وارتفعت معدلات البطالة، فيما يحاول شخص عاطل عن العمل السرقة من الناس وخداعهم، فيلقى مصيراً غير متوقع.

وفيلم "نافذة الحياة"، وهو وثائقي شخصي قصير، يحاول فيه حيدر داوود فهم مسائل تخص الحياة والبيئة والسلوك والعواطف، من خلال توثيق الحركة داخل المركبات.

وفي فيلم "هُلِس" يروى محمد باسلامة، قصة رجل توصيل يعاني من أرق مستمر، يصل إلى حالة لا يستطيع فيها التفريق بين واقعه وهلوساته.

أما فيلم "الطائر الصغير" لخالد فهد، فيروي قصة مالك الذي يعيش في عالمه وحيداً، ويواجه تحديات مصيرية في حياته.

فيما تدور أحداث فيلم "أم السعف والليف" للمخرجة هلا الحيد، حول صديقتان تبحثان عن حيوانهما الأليف، وتواجهان الخوف من المخلوقة الشريرة أم السعف والليف.

وضمن القائمة أيضا فيلم التحريك التجريبي "تلفون خربان" للمخرجة رغد البارقي، الذي يتناول مفاهيم التواصل، وتدمير الذات، والعواقب المتتابعة، حيث تأخذ الجمهور في رحلة تتبع سلسلة من المكالمات الهاتفية بين 5 أشخاص تؤدي في النهاية إلى صراع كبير.

وهناك أيضا فيلم "الدائرة الحمراء" إخراج وتمثيل عبدالعزيز سرحان، الذي يروي قصة رجل عربي يواجه صعوبة في رواية قصته البسيطة في صف باللغة الإنجليزية، وكيف يتعامل مع العقبات الكبيرة أثناء كتابة القصة.

وفي فيلم "لاهث" لحسن سعيد، يجد ماركو نفسه في متاهة بين الواقع الحقيقي والافتراضي، فيما يسعى للقاء فتاة تعرّف عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويتناول فيلم "كوفيدا التاسعة عشر" لعمر العميرات، وجهة نظر جديدة على الحياة أثناء الحجر الصحي، وكيف توقّف كل شيء، وكيف يمكن للإبداع أن ينتصر ويجعل حياتنا أفضل مما كانت عليه.

وفي فيلم "الرفعة" يوثّق عباس الشويفعي لحيه الشمالي بالهفوف، ويسلّط الضوء على المجتمع، والماضي، والألفة، والترابط، وبساطة الحياة.

كما يتناول فيلم "الجَكَر" لعبد العزيز صالح، سباقاً سنوياً تجاوز عمره 100 عام أقيم على ساحل البحر الأحمر، واندثر بعد بناء رصيف ميناء جدة الإسلامي الجديد والاستغناء عن الميناء القديم (البنط)، حيث تنحصر اليوم القوارب المشاركة في مكان أصبح يعرف باسم مقبرة السنابيك. قصة مثيرة تحُكى من وجهة نظر أحد أحفاد القائمين على السباق وأبناء حارة البحر.

ويروي فيلم "يوم فقدت نفسي" لرامي الزاير قصة شاب في العشرينات من عمره، يعيش حالة من القلق بسبب أزمة ربع العمر، حيث يجد نفسه عالقاً في مصعد مع رجل عجوز قبل الدخول إلى مقابلة شخصية، وكيف غيّر ذلك مجرى حياته.

كما تدور أحداث فيلم "أرض القبول" لمنصور أسد، في عام 2096 بعد الحرب العالمية الثالثة، ويروي قصة خادمة تكافح لرعاية طفل بلا مأوى، في زمن يتم فيه تصنيف الناس حسب لون ملابسهم.

أما آخر أفلام برنامج "سينما السعودية الجديدة"، فهو "واحد طش" لمحمد هلال، والذي يروي قصة فتاة يطاردها شيطان، مما يدفع صديقاتها للبحث عنها.

وقال إدوارد وينتروب المدير الفني للمهرجان: "أهمية برنامج سينما السعودية الجديدة تكمن في اكتشاف المواهب، وعرض أعمال تعبّر عن النشاط والحراك الذي يشهده المجتمع السعودي، والاحتفاء بجيل جديد من المواهب القادرة على تقديم أساليب سينمائية فريدة ومبتكرة. كما أن قسم الأفلام القصيرة في البرنامج بشكل خاص يتيح مجالاً من الحرية الإبداعية والخروج عن المألوف، والتي نتطلع لعرضها أمام الجمهور المحلي والعالمي".

من جانبه، قال محيي قاري مدير البرنامج في مهرجان البحر الأحمر: "سيكتشف الجمهور في برنامج سينما السعودية الجديدة قصصاً جديدة ترويها مواهب وطاقات إبداعية شابّة، ستكون بلا شك قادرة على الدفع بالسينما السعودية إلى الأمام، سواء تلك التي تتناول واقع الثقافة المحلية المعاصرة، أو تعود بالمشاهد إلى ستينات القرن الماضي، أو تمنحنا فرصة لتخيّل تسعينات القرن الجاري. كل هذه الأعمال تتلاقى في قدرتها على تقديم قصص بوجهات نظر سعودية جديدة".

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك