توغلت قوة إسرائيلية اليوم الخميس، في محيط مدينة السلام شمالي القنيطرة، قبل أن تنسحب دون تسجيل أي اعتقالات.
وأفاد مراسل موقع تلفزيون سوريا، بأن دورية إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات عسكرية، انطلقت من قاعدة الحميدية، وتقدمت باتجاه محيط المركز الثقافي في مدينة السلام، ثم غادرت المنطقة دون احتكاك مباشر مع السكان.
يأتي هذا التوغل بعد يوم واحد من حادثة مشابهة، حيث دخلت قوة إسرائيلية مكوّنة من أربع آليات عسكرية إلى أطراف قرية الرزانية، قبل أن تتجه نحو قرية صيدا الحانوت، وتعتقل شابين أثناء رعيهما الأغنام في الجهة الغربية من القرية.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد، تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية جنوبي سوريا، حيث تتوغل القوات الإسرائيلية بشكل شبه يومي في ريفي القنيطرة ودرعا، تترافق مع عمليات اعتقال يُفرج عن بعض الموقوفين منها لاحقاً، في حين ما يزال آخرون قيد الاحتجاز، وفق ما ذكره تليفزيون سوريا.
وتواصل القوات الإسرائيلية، التضييق على سكان القنيطرة ودرعا، عبر حرمانهم من الوصول إلى الموارد الطبيعية وتقليص المساحات الزراعية المخصصة للزراعة ورعي المواشي.
كما شهد الجنوب السوري، خلال الأشهر الماضية، وقوع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح من جراء نيران وقذائف جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحسب التليفزيون السوري.